دوليسوريةلبنان

فرنسا تحدد ملفات لقاء باريس حول لبنان

دعم الجيش وسيادة سورية أبرز محاور النقاش

تستعد العاصمة الفرنسية باريس

لاستضافة اجتماع مخصص لبحث سبل دعم الجيش اللبناني ومناقشة التطورات الأمنية في جنوب لبنان، ضمن تحركات دولية تهدف إلى تعزيز قدرات المؤسسة العسكرية اللبنانية.

وأفادت وزارة الخارجية الفرنسية بأن اللقاء، المقرر في 17 سبتمبر الجاري، سيبحث احتياجات الجيش اللبناني وآليات التعاون بين الأطراف الداعمة له، على أن تترأس فرنسا الاجتماع بالتنسيق مع الأردن ولبنان.

ويأتي الاجتماع بعد تأجيل المؤتمر الدولي الخاص بدعم الجيش اللبناني، الذي كان مقرراً عقده في باريس في 5 مارس الماضي، نتيجة اندلاع الحرب ضد إيران وما رافقها من تداعيات إقليمية، إضافة إلى تجدد الحرب في لبنان.

وكان الرئيس اللبناني جوزيف عون قد تلقى دعوة من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون للمشاركة في الاجتماع التمهيدي الذي يشكل مرحلة إعداد للمؤتمر الدولي المرتقب.

من جهتها، أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن أكثر من 10 دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي أبدت استعدادها للمشاركة بموارد وكوادر ضمن مهمة عسكرية ومدنية جديدة تهدف إلى تقديم الدعم والتدريب للقوات اللبنانية.

وفي الملف السوري، جددت باريس دعوتها إلى احترام القانون الدولي والحدود المعترف بها لسوريا، مؤكدة التزامها بـ”إعادة السيادة الكاملة لسوريا” والحفاظ على حقوق جميع مكوناتها.

وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية إن بلاده رحبت بقرار حل “قسد”، موضحاً أن هذه الخطوة من شأنها دعم مسار السلام والتنمية الاقتصادية في سوريا، مشيراً إلى أن فرنسا والولايات المتحدة تعملان على تطبيق اتفاق يناير بين “قسد” والحكومة السورية.

وأضاف أن شركات فرنسية عدة تبدي استعدادها للمساهمة في إعادة إعمار سوريا ودعم عودة النشاط الاقتصادي فيها.

وتأتي هذه المواقف عقب إعلان مظلوم عبدي، مستشار الرئيس السوري والقائد السابق لقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، إنهاء عمل “قسد” والإدارة الذاتية الكردية وجميع التشكيلات العسكرية والمدنية المرتبطة بها، مؤكداً دمجها بشكل كامل في مؤسسات الدولة السورية.

وحظي القرار بترحيب دولي وإقليمي، وسط تأكيدات بأنه يمثل خطوة نحو تعزيز وحدة الدولة السورية وترسيخ دور مؤسساتها.

#مرايا_الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى