في لقاءٍ سياسيٍّ علمائيٍّ موسّعٍ داخل دارةِ كمالِ الخيرِ في المنية،
أعلنت شخصياتٌ شماليةٌ من مختلفِ الاتجاهاتِ تمسّكها بنهجِ القادةِ الشهداءِ وتجديدَ الوفاءِ للسيدينِ الشهيدينِ حسنِ نصرِ الله وهاشمِ صفيِّ الدين، مؤكدةً أن خيارَ المقاومةِ سيبقى ثابتاً مهما اشتدّتِ الضغوطُ.
النائبُ رائدُ برو شدّد على أن نهجَ الشهيدِ الأقدسِ رسمَ للأمةِ طريقاً واضحاً يقومُ على تحديدِ مكامنِ الخطرِ، معتبراً أن “إسرائيل” هي العدوُّ الأولُ، وأن مواجهةَ المشروعِ الأميركيّ “الإسرائيليّ” تحتاجُ إلى وحدةِ الأمةِ ونبذِ الانقساماتِ والتمسّكِ بفلسطينَ والقدسِ.
وانتقد برو التزامَ السلطةِ بالتوجهاتِ الأميركيةِ وسعيَها لإنهاءِ حالةِ العداءِ مع “إسرائيل” ونزعِ سلاحِ المقاومةِ، متسائلاً عمّن يملكُ حقَّ التفريطِ بتضحياتِ الشهداءِ.
ورأى برو أن الدولةَ لا تمنحُ الجيشَ اللبنانيَّ الإمكاناتِ الضروريةَ للقيامِ بمهامهِ الدفاعيةِ، محمّلاً السلطةَ مسؤوليةَ إخراجِ البلادِ من النفقِ بدلَ انتظارِ الخارجِ، و مؤكداً أن صمودَ محورِ المقاومةِ أضعفَ المشروعَ الأميركيَّ “الإسرائيليّ”، موجّهاً التحيةَ لأهالي الشمالِ الذين احتضنوا النازحينَ ووقفوا إلى جانبِ المقاومةِ.
#مرايا_الدولية



