لبنان

أمين عام الاتحاد المشرقي الياس المر برد مدوي على فارس سعيد

رد على أسياد فارس سعيد (في وقت الفراغ)

في هذا المنشور  يرتكب الفارس اللقيط عدة مغالطات تاريخية وسياسية سنفند بعضها فيما يلي:

أولا، لا أعلم بأي صفة تتحدث أيها اللقيط عن المسيحيين أو باسمهم، فأنت لا صفة حزبية لك ولا أي حيثية سياسية سوى حسابك على تويتر الممول من المملكة الوهابية،

ثانيا، من أقامك قيما أو مرشدا لرجال الدين المسيحي، علما أن البطريرك الماروني

لم يزر يوما الرئيس الأسد، حسب علمي، أما باقي المذاهب المسيحية وخصوصا الأرثوذكس السريان، والأرمن،

الغالبية العظمى من الموارنة في لبنان، فهم بعلاقة ندية مع الدولة السورية بشخص رئيسها الدكتور بشار الأسد،

لما له من بصمات بيضاء على حاضر هذه الكنيسة وأبنائها، من دعم مادي ومعنوي،

من خلال العمل الدائم على دعم الأديار والكنائس، ولأن المسيحيين في سوريا جزء انساني من هذه الجغرافيا المشرقية، وهم شركاء في تسطير آيات النصر على أغلام أسيادك الوهابيين.

٣ – أما بالنسبة للقوة، فأنت معتاد على هذا الأسلوب يوم كنت صبي مخابرات صغير أيام ما يسمى بالنظام الأمني اللبناني السوري الذي أساء لسوريا أكثر مما أساء للبنان،

أنت معتاد على هذا الأسلوب الذي يشبه شخصيتك المنحطة، وقيمتك السافلة، ورقبتك المطقطة على أعتاب مكاتب المخابرات في الأمس القريب، وأعتاب السفارات اليوم، يا غلام العسير و رقيق الشامي،

٤ – لماذا أحد لم يغتال فارس سعيد، ألم يخطر على بال أحدكم يوما هذا السؤال؟
اذا كان المستهدف خط ١٤ أذار فكان هو الأمين العام لهذه المجموعة من المصاريع، لماذا لم يفكر القاتل باغتياله، لذلك عدة أسباب،
أولا لأنه مأجور صغير لا يساوي ثمن غرام واحد من ال تي أن تي بالنسبة للجهة المنفذة أيا تكن،

ثانيا لأن مشغله الوهابي ومن ورائه من مخابرات وسفارات، يعلمون يقين المعرفة حجمه الحقيقي، وأنه لا وزن له اجتماعيا ولا سياسيا، وبالتالي اغتياله لا يثير ضجة، كانت يومها مطلوبة، للضغط على سوريا ومحور المقاومة،

أما بالنسبة لربط صورة المسيحيين، فان ربطها ببشار الأسد القائد العربي المشرقي الذي واجه ٨٠ دولة وخلص منصرا، أشرف بكثير من ربطها بسفارات للغلمان أمثالك، ولاحسي الأحذية ومقبلي الأيادي،

ان ربط المسيحيين سياسيا، بنظام أمن لهم كل ما يطلبون من أمن وسلام واستقرار، ومدهم بكل أشكال الدعم المادي والمعنوي، من أجل بقائهم في قراهم وكنائسهم وأديارهم،

أنما لأشرف بكثير من الارتباط بنظام وهابي يمنع بناء كنيسة واحدة في السعودية، ويحرم دخول المسيحي الى مكة، خشية تدنيسها، ويكفر أهل الكتاب ويعتبرهم مشركين،

نظام آل سعود الذي جندك من أجل الفتنة في لبنان، لأنه بحاجة الى أبواق مسيحية تنبح ضد المقاومة وضد العهد الذي لم يقدم لهم الطاعة، نظام قاتل مجرم أنسيت الخاشقجي يا قليل الكرامة والوفاء،

هذا الخاشقجي الذي لطالما انتظرت بمكتبه لمقابل النايف، من أجل زودة من هنا، أو مكرمة من هناك،

أما بخصوص الغالبية السورية والعربية والمسلمة التي تتحدث عنها أقول،
ان السواد الأعظم من من كان ضد الرئيس الأسد هو اليوم معه،

يقاتل الى جانبه يستشهد في سبيل مشروعه الانقاذي للمنطقة من حثالة أمثالك باعوا نفسهم وضميرهم ووطنيتهم مقابل ثلاثين من تنك، هم اليوم مع بشار الأسد إكثر من أي يوم مضى،

وكل من كان له عتب على بشار الأسد وعلى سوريا التي لمت في مرحلة من المراحل، حثالة أمثالك وجعلت منهم نوابا في البرلمان اللبناني،

بسبب مؤامرة كانت تحاك على سوريا العروبة الأصيلة سوريا الانفتاح والعيش المشترك، سوريا الممانعة والمقاومة، سوريا غزة النفس والكرامة المشرقية والعربية التي لم يعرفها معلموك آل سعود، عبدة الصهيونية الأميركية وناكحوا الأطفال، عديمي الأخلاق،

سياسيا وطنيا وانسانيا، قاتلوا الأطفال في اليمن، ناهبوا الأثار والحضارة السورية التي استشهد خيرة شبابها دفاعا عن وجودهم، ووطنهم، وكرامتهم،

وقسم كبير منهم من المسيحيين الذي تدعي النطق باسمهم، وأنت لا تساوي حبة غبار على حذاء شهيد سقط في السقيلبية أو محردة أو الناصرة أو على أي بقعة من تراب سوريا المقدس.

وأخيرا نصيحة لكل مشغليك من مكاتب مخابرات وسفارات، ألا يقعوا في حجر النظام الأمني مرتين لأنه صح فيك قول الشاعر:

ولا تُصاحب غيرَ شهمٍ يَرى لكَ مقامَ عِزَّةٍ وافتخار

وجانِبنَّ كلَّ نَذلٍ له صورةُ إنسٍ وطِباعُ الحمار

أمين عام الاتحاد المشرقي
الياس المر
بيروت في ٦ أيلول ٢٠١٩

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى