دوليسياسة

مقاتلو إم23 يواصلون الانتشار بأوفيرا رغم إعلان الانسحاب

الحكومة الكونغولية تشكك وتطالب بانسحاب كامل للقوات الرواندية

رغم إعلان حركة «إم23» المدعومة من رواندا بدء انسحابها من مدينة أوفيرا الاستراتيجية شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية

أفادت مصادر أمنية ومحلية، الخميس، بأن مقاتلين ببزّات عسكرية وآخرين بزيّ مدني ما زالوا منتشرين في شوارع المدينة ومحيط مواقع حيوية.

وكانت الحركة قد سيطرت على أوفيرا في العاشر من كانون الأول/ديسمبر بعد هجوم واسع باتجاه إقليم جنوب كيفو، عقب سيطرتها على مدينتي غوما وبوكافو مطلع العام. وتُعدّ أوفيرا موقعاً استراتيجياً يتيح مراقبة الحدود مع بوروندي، الحليفة العسكرية لكينشاسا.

إعلان الانسحاب جاء «تلبية لطلب الوسيط الأميركي»، وفق الناطق العسكري للحركة ويلي نغوما، إلا أن مصادر محلية أكدت استمرار وجود عناصر مسلحة واستخباراتية داخل البلدية ومراكز الشرطة وأمام المصارف. كما أشارت تقارير من جنوب كيفو إلى أن قوات «إم23» لا تزال متمركزة على بعد تسعة كيلومترات من المدينة بكامل عتادها العسكري.

من جهته، شدد الناطق باسم الحكومة الكونغولية باتريك مويايا على أن «الانسحاب لن يكون ذا معنى إلا إذا تحقق عبر استعادة السيطرة الكاملة على المدينة»، معتبراً إعلان الحركة مجرد «جلبة إعلامية»، ومطالباً بانسحاب جميع القوات الرواندية من الأراضي الكونغولية.

وتشهد المنطقة الشرقية للكونغو نزاعات مسلحة منذ ثلاثة عقود، ازدادت حدّتها مع استئناف حركة «إم23» تمرّدها المسلح عام 2021، وسط اتهامات أميركية مباشرة لرواندا بدعم الهجوم الأخير على أوفيرا.

#مرايا_الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى