وجّهت الدبلوماسية الإيرانية أصابع الاتهام بشكل مباشر صوب الإدارة الأميركية في واشنطن
محملة إياها المسؤولية الكاملة عن تدبير الهجوم الأخير الذي استهدف مطار الكويت عبر طائرة مسيرة مفخخة، معتبرة أن الغاية الأساسية من هذه العملية تكمن في إيجاد مبررات واهية تتيح لها تسويق وترويج منظوماتها العسكرية المخصصة للدفاع الجوي واعتراض الطائرات المسيرة في المنطقة.
وفي هذا الإطار، تفاعل المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، مع المسألة عبر تدوينة نشرها على حسابه الشخصي في منصة إكس، حيث علق على وثيقة رسمية صدرت عن وزارة الخارجية الأميركية في الخامس من شهر حزيران الجاري تخص الموافقة على توريد أنظمة عسكرية دفاعية مضادة للمسيرات إلى دولة الكويت، مشيراً إلى أن تفاصيل المشهد تجمعت وأخذت أبعادها الكاملة بسرعة فائقة، ليتضح الهدف الحقيقي وراء ما جرى.
وقد عزز المتحدث الإيراني موقفه بمشاركة لقطة شاشة للبيان المكتوب على البوابة الإلكترونية لوزارة الخارجية الأميركية، والذي يوثق تفاصيل الصفقة العسكرية المرتقبة لبيع المنظومة الدفاعية المخصصة لمواجهة الطائرات المسيرة، والتي تبلغ قيمتها الإجمالية مليار دولار أميركي لصالح دولة الكويت.
واستعرض بقائي تسلسل الأحداث مبيناً أن الخطوة الأولى تمثلت في تنفيذ عملية خداعية تحت ما يسمى الراية الزائفة، وذلك من خلال استخدام طائرة مسيرة مستنسخة تحاكي طراز لوكاس لضرب المنشأة الملاحية في الكويت، لتتحول هذه الحادثة فوراً إلى ركيزة وذريعة لإتمام عملية بيع نظام الدفاع الجوي التابع لشركة باووروس، بذريعة توفير الحماية اللازمة لردع المخاطر والتهديدات الإيرانية الوهمية.
ولم يفت المسؤول الإيراني أن ينهي تعليقه بعبارة تهكمية وصف فيها ما حدث بالصفقة التجارية المربحة للغاية، مؤكداً أن واشنطن نجحت في تمرير عقودها العسكرية الضخمة مع الجانب الكويتي بناءً على سيناريو مخاوف مصطنعة لا أساس لها في الواقع.
#مرايا_الدولية



