بحث رئيس الجمهورية جوزاف عون مع
السيناتور الأميركي جيمس لانكفورد التطورات في الجنوب اللبناني، ولا سيما استمرار الاعتداءات الإسرائيلية والملفات المرتبطة بـ”اتفاق الإطار”.
وأشار عون إلى أن القوات الإسرائيلية لا تزال تنفذ أعمالاً في بلدات وقرى جنوبية لم تنسحب منها، معتبراً أن استمرار هذه الممارسات يتعارض مع ما نص عليه الاتفاق المبرم برعاية أميركية.
وأوضح أن لبنان يتحرك عبر قنوات عدة للضغط من أجل وقف تدمير المنازل والمنشآت في المناطق المحتلة، إلى جانب استكمال ملف الأسرى.
وأكد عون أن سكان الجنوب يتطلعون إلى تعزيز حضور الدولة ونشر الجيش وصولاً إلى الحدود المعترف بها، مشدداً على أن المؤسسة العسكرية تواصل تنفيذ مهامها في الجنوب وسائر المناطق، وتحتاج إلى مزيد من المعدات والآليات لرفع قدرتها على أداء هذه المسؤوليات.
وفي لقاء آخر، بحث عون مع السفير الفرنسي لدى لبنان باتريك دوريل المستجدات المحلية والإقليمية والدولية، فضلاً عن العلاقات الثنائية وسبل تطوير التعاون بين البلدين.
وشدد عون على أهمية استعادة الاستثمارات الفرنسية في لبنان، مشيراً إلى شركة “توتال إنيرجي” ودورها في عمليات التنقيب عن النفط والغاز في المياه اللبنانية.
كما تناول اللقاء مصير قوات “اليونيفيل” بعد انتهاء مهمتها في الجنوب، حيث دعا عون إلى التوصل إلى صيغة تضمن استمرار الاستقرار قبل نهاية العام، فيما أكد دوريل استعداد بلاده للعمل على منع حدوث فراغ في الجنوب بعد انسحاب القوات الدولية، محذراً من تداعيات ذلك.
وتطرق الجانبان كذلك إلى الإصلاحات الاقتصادية، ودورها في التحضير للمؤتمر المرتقب لدعم إعادة إعمار لبنان.
#مرايا_الدولية




