استعرض رئيس مجلس النواب نبيه بري
مع الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، في عين التينة، التطورات السياسية والأمنية في لبنان والمنطقة، إلى جانب الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الجنوب.
وتناول اللقاء أيضاً العلاقات اللبنانية الأوروبية، والدور الذي يمكن للاتحاد الأوروبي أن يؤديه في دعم لبنان، خصوصاً في ملف إعادة الإعمار، إضافة إلى مسألة استمرار مهمة قوات “اليونيفيل” في الجنوب.
وحذّر بري من انتهاء ولاية القوات الدولية من دون التوصل إلى صيغة بديلة تحت مظلة الأمم المتحدة، معتبراً أن غياب البديل سيشكل مساساً بالشرعية الدولية وقراراتها، وفي مقدمتها القرار 1701، كما سينعكس على دور الاتحاد الأوروبي.
وفي لقاء منفصل، بحث بري مع السيناتور الأميركي جيمس بول كلانفورد والوفد المرافق العلاقات اللبنانية الأميركية، إلى جانب المستجدات في لبنان والمنطقة.
وقال بري إن إسرائيل لم تلتزم، وفقاً لموقفه، بالاتفاقات والقرارات المتعلقة بلبنان منذ القرار 425 مروراً بالقرار 1701، وصولاً إلى اتفاق تشرين الثاني/نوفمبر 2024 واتفاقية الإطار الثلاثية.
وختم بري موقفه بالقول: “العلة هي ذاتها: عدم التزام إسرائيل بموجبات كل الاتفاقات”.
#مرايا_الدولية




