صرح الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين“
بأن الانتخابات المقبلة لمجلس الدوما ستؤكد استقرار روسيا وقدرتها على التصدي لأي تهديدات خارجية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بوتين خلال المرحلة الثانية من المؤتمرالـ23 لحزب “روسيا الموحدة” الحاكم والذي انعقد في موسكو اليوم السبت قبل أقل من شهر من الانتخابات التشريعية في البلاد، والذي يهدف إلى إقرار برنامج شعبي جديد سيكون بمثابة خطة عمل للحزب لفترة الخمس سنوات المقبلة.
وقال بوتين: “أنا على ثقة بأن الانتخابات المقبلة ستؤكد استقرار الدولة الروسية، ونضج نظامها السياسي، وقدرته على الصمود أمام أي تهديدات خارجية وابتزاز وعدوان”.
وأضاف أن روسيا لن تحيد عن مبادئ السيادة الشعبية حتى في أصعب الظروف، وستجري انتخابات على جميع المستويات.
وشدد على أنه يجب أن يكون مجلس الدوما الجديد على أهبة الاستعداد للدفاع بحزم عن مصالح البلاد وخدمة الشعب.
وتطرق بوتين إلى العملية العسكرية الخاصة، مشيرا إلى أنه كلما ازداد وضع العدو على خطوط المواجهة صعوبة، كلما ازدادت هجماته وحشية، وأضاف أن هذه الهجمات الوحشية تعكس جوهر نظام كييف المعادي لروسيا.
وأكد بوتين ثقته بأن الجنود المشاركين في العملية الخاصة لن يخذلوا بلدهم، “فكل روسيا تقف معهم الآن”.
وشدد بوتين على أن “وحدة جميع أجيال المجتمع الروسي، سواء على خطوط التماس أو في الجبهة الداخلية، وكذلك المتانة والقيم التي ورثناها عن أجدادنا هي مصدر قوتنا وثقتنا في المستقبل”، وقال: “نحن شعب واحد، وسنقاتل معا من أجل الراية، ومن أجل وطننا، وسندافع عن مصالحه”.
وأكد بوتين أن روسيا دولة ذات سيادة تقرر مصيرها بنفسها، مضيفا أنه يتوقع من حزب “روسيا الموحدة” أن يسهم إسهاماً كبيراً في تحقيق أهداف التنمية الوطنية.
وقال إنه رغم كل الصعوبات، تواصل روسيا مسيرتها التنموية وتطلق مشاريع ضخمة لتطوير الاقتصاد والدفاع والإدارة العامة.
وأكد بوتين أن رسالة حزب “روسيا الموحدة” هي خدمة الشعب والوطن، وأن واجب الحزب هو بذل كل ما في وسعه لتحقيق النصر في العملية العسكرية الخاصة.
وتمنى الرئيس كل التوفيق لحزب “روسيا الموحدة” في الانتخابات المقبلة، مشيراً إلى أن الحزب أُعد برنامجه الشعبي بالتشاور مع الشعب وبناء على مبادراته ومقترحاته.
واختتم بوتين كلمته بعبارة: “النصر سيكون حليفنا”.
#مرايا_الدولية




