دوليروسيا

شرعنة التفاهمات شرط موسكو للقمة الثلاثية

تصعيد غارات الطاقة وتبادل القصف بين الطرفين

أوضح المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أن

اجتماعاً يجمع بين الرؤساء فلاديمير بوتين ودونالد ترامب وفولوديمير زيلينسكي لن يتحقق إلا بعد التوصل إلى اتفاقات مسبقة لإضفاء الصيغة الرسمية عليها. وأكد أن الأحاديث حول هذه المبادرة ليست جديدة، مبيناً أن موقف القيادة الروسية ثابت بشأن اشتراط وجود تفاهمات متبلورة قبل الجلوس على طاولة المفاوضات، لكون التسوية عملية معقدة تشمل تفاصيل كثيرة، وليست مجرد صفقة عابرة.

ميدانياً، كشفت وزارة الدفاع الروسية عبر حسابها في تطبيق “تليغرام” عن بدء الترتيب لتوجيه استهدافات مكثفة تطال منشآت الطاقة الأوكرانية، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات تأتي كحيود ورادع للهجمات التي تشنها كييف ضد المرافق المدنية ومواقع قطاع النفط والطاقة داخل الأراضي الروسية. وكانت الهجمات السابقة قد أسفرت عن إلحاق أضرار واسعة بمحطات الكهرباء الأوكرانية وتسببت في انقطاعات ممتدة للتيار والتدفئة.

وتشهد الساحة الميدانية ارتفاعاً في حدة تبادل الضربات بعيدة المدى بين الطرفين، مستهدفة مرافق متعددة كالمستودعات والأسواق التجارية والموانئ الخفيفة والمنشآت النفطية والملاحة البحرية، مما خلف خسائر في أوساط المدنيين.

وفي تفاصيل العمليات العسكرية الأخيرة، أعلن الجيش الروسي عن استهدافه مجمعاً صناعياً للإسمنت والأسبستوس في العاصمة كييف، موضحاً أن الموقع كان يُستغل لتخزين المواد الفائقة الانفجار، إلى جانب استهداف مصنع متخصص في تصنيع الطائرات المسيرة والذخائر. وفي المقابل، أشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى أن القصف الروسي الذي طال مستودعاً للذخيرة والمسيرات في منطقة “ميلا” بقضائها المحيط بكييف أسفر عن انفجار ضخم وحريق واسع، مما أدى إلى سقوط ما لا يقل عن ٣٨ قتيلاً بين المدنيين وحدوث أضرار بيئية ملحوظة.

وعلى الجانب الآخر، نفذت القوات الأوكرانية هجوماً باستخدام الطائرات المسيرة استهدف مصفاة لتكرير النفط تقع في شمال غرب روسيا، مما أدى إلى نشوب حريق في المنشأة وفقاً لما ذكرته الجهات المحلية الإقليمية.

#مرايا_الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى