أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن
موسكو ترى أن الحرب في أوكرانيا كان يمكن أن تتوقف منذ فترة، متهماً القيادة الأوكرانية بعدم إبداء رغبة حقيقية في إنهاء القتال، في ظل ما وصفه بتحفيز من جانب عدد من الدول الأوروبية.
وقال بيسكوف، خلال إحاطة إعلامية للصحفيين الهنود قبيل انعقاد قمة «بريكس» في نيودلهي، إن روسيا ما زالت تأمل في الوصول إلى تسوية سلمية للنزاع، لكنها لا ترى مرونة كافية من الجانب الأوكراني لتحقيق ذلك.
وشدد المسؤول الروسي على أن موسكو لم تكن تسعى إلى اندلاع الحرب، مشيراً إلى أنها تعمل حالياً على إنهائها وتحقيق الأهداف التي وضعتها، بعدما تعذر الوصول إليها عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية.
وفي الشق الميداني، تحدث بيسكوف عن استمرار تقدم القوات الروسية في مناطق القتال، معتبراً أن تطورات الجبهات تعكس، بحسب تقييم موسكو، مساراً إيجابياً للعملية العسكرية.
كما أعرب عن ثقة الكرملين بقدرة القوات الروسية على تحقيق النصر في وقت قريب، مؤكداً أن العمليات العسكرية تجري، وفق تقدير موسكو، بصورة ناجحة.
وفي الملف الدبلوماسي، رحب بيسكوف بأي مبادرات دولية تهدف إلى إنهاء النزاع، مشيداً باستعداد الهند للمساهمة في جهود التسوية، إلى جانب المساعي التي يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأشار إلى أن موسكو تأمل في إحراز تقدم يسمح باستئناف المفاوضات الثلاثية التي تجمع روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة، معتبراً أن العودة إلى هذا المسار قد تفتح الباب أمام خطوات جديدة نحو الحل.
واتهم بيسكوف بعض العواصم الأوروبية بدفع كييف إلى مواصلة القتال، معتبراً أن هذه الدول لا تزال متمسكة بهدف إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا، وهو ما تؤكد موسكو أنها لن تسمح بتحققه.
وفي قضية منفصلة، أوضح المتحدث باسم الكرملين أن السلطات الروسية تعمل بالتنسيق مع الهند لحصر أسماء المواطنين الهنود الموجودين في مناطق القتال، تمهيداً لإعادتهم إلى بلادهم بعد استكمال إجراءات التحقق من هوياتهم.
#مرايا_الدولية



