أفاد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأن
موسكو لم تتلقَّ حتى الآن أي مقترح رسمي يتعلق بمبادرة سلام محتملة لإنهاء الحرب في أوكرانيا، رغم التقارير المتداولة عن تحركات أميركية وأوروبية لصياغة اتفاق جديد.
وجاء موقف لافروف، الخميس، رداً على سؤال لوكالة «تاس» بشأن ما نشرته وسائل إعلام أميركية عن عمل واشنطن وبروكسل على إعداد خطة مشتركة للتسوية. وأوضح الوزير الروسي، خلال تصريحات أدلى بها عقب مشاركته في قمة مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا، أن بلاده تتابع ما تنشره الصحافة، لكنها لم تتلقَّ أي وثيقة رسمية بهذا الشأن.
وأشار لافروف إلى أن المعلومات المتداولة تتحدث عن خطة تتألف من أربعة بنود، يتضمن آخرها وقفاً فورياً لإطلاق النار على امتداد خط التماس. لكنه اعتبر أن التسريبات لا توضح كيفية التوصل إلى تسوية دائمة تعالج جذور النزاع، بدلاً من الاكتفاء بهدنة مؤقتة.
وأعرب الوزير الروسي عن شكوكه في إمكانية صمود أي وقف لإطلاق النار، قائلاً إن أوكرانيا وشركاءها الأوروبيين قد ينتهكونه. كما انتقد آلية تداول المعلومات في وسائل الإعلام الغربية، معتبراً أن التسريبات تشكل أساساً رئيسياً لعملها.
وكانت صحيفة «واشنطن بوست» قد ذكرت، في تقرير سابق، أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يعملان على بلورة مقترح مشترك يتيح لروسيا وأوكرانيا تحقيق مكاسب أمنية ومالية، ويمهد لمعالجة الخلافات المتعلقة بالأراضي.
وبحسب التقرير، تتضمن المبادرة المقترحة أربعة محاور، من بينها فتح المجال أمام تفاهمات روسية أوروبية في المسائل الأمنية والاقتصادية، بما قد يساعد على تعزيز الاستقرار الإقليمي.
وأضافت الصحيفة أن التحركات الدبلوماسية الرامية إلى إعداد الخطة تسارعت بعد اجتماع في ولاية فلوريدا، جمع مفاوضين أميركيين وأوروبيين وأوكرانيين لبحث مسار التسوية.
#مرايا_الدولية



