
#إسراء_جدوع
جدد صناعيو حلب مطالبهم في اجتماعهم السنوي لمنح مدينة حلب المتضررة الدعم المطلوب واستعادة دورها المحوري في دعم الاقتصاد الوطني وإعادة إعمار ما دمره الإرهاب.
وكانت أبرز تلك المطالب بزيادة ساعة التغذية الكهربائية لمختلف المناطق الصناعية وتوفير المحروقات الكافيه لدعم العملية الإنتاجية وزيادة القدرة التنافسية.
ودعا الصناعيون الجمارك بالتوجه نحو مكافحة المنتجات المهربة والمستوردة التي يدخلها إلى السوق التجار وأكدو أيضا إلى سرعة تنفيذ المشاريع بهدف إيصال الكهرباء للمناطق الصناعية وتفعيل مركز صحي وإحداث مخبز في المدينة الصناعية بالشيخ نجار.
وتحدث رئيس غرفة صناعة حلب السيد فارس شهابي عن آثار عقوبات الاقتصادية وآثار وباء كورونا على الوضع الاقتصادي وخاصة في ظل عدم إمكانية التصدير جراء اغلاق المنافذ الحدودية.
ولفت شهابي إلى أهمية المبادرات الصناعية في المساهمة بتحسين الواقع الاقتصادي والمعيشي للمواطن.
وأكد المهندس شهابي أن العمل مستمر لتجاوز الصعوبات وتخديم الصناعيين وذلك بالتعاون مع الجهات الخدمية.
وبين مدير عام مؤسسة كهرباء حلب السيد محمد الصالح ان الضغوطات الكبيرة التي تعرضت لها القطاع الكهربائي وفي ظل النقص الواضع بمادة الغاز.
وأشار ان المؤسسة تحاول توزيع الكميات المتوافرة على المناطق الصناعية لتشغيل المعامل ضمن الإمكانات المتاحة.
وأكد أن 70% من شبكات منطقة الراموسة باتت جاهزة وخلال شهرين ستصل الكهرباء ومع استمرار العمل في منطقة الهلك وستكون هناك مرحلتين للتوسع في منطقة القاطرجي وخطة لتأهيل محطة حريتان لتغذية المناطق الصناعية في الريف الشمالي لحلب.




