تقنية

ابتكار روسي جديد يغزو أجواء بيلاروسيا

مسيّرة "سوكول" الثورية تتحدى الظروف المناخية القاسية

شهدت العاصمة البيلاروسية مينسك انطلاق فعاليات معرض “National Security.Belarus-2026”

الممتد في الفترة ما بين 17 و19 يونيو، حيث تستعد روسيا لإزاحة الستار عن ابتكارها الأحدث في قطاع الطيران غير المأهول، والمتمثل في طائرة مسيّرة متعددة الوظائف والمهام.

وقد جرى ابتكار وتصميم هذه الطائرة التي أُطلق عليها اسم “سوكول” لتتولى تنفيذ عمليات المراقبة الجوية الدقيقة وإجراء مهام البحث والإنقاذ بكفاءة عالية طوال ساعات الليل والنهار، حيث تم تزويدها بمنظومات كاميرات بصرية متطورة وأجهزة تصوير حراري عالية الدقة، بيد أن العنصر الأكثر تميزاً في هذا التصميم يكمن في هيكلها الانسيابي الفريد وأجنحتها المتخذة شكل حرف “X”؛ إذ يمنحها هذا الهيكل الهيروديناميكي استقراراً فائقاً أثناء التحليق، ويسهم بفاعلية في خفض حدة مقاومة الرياح العاتية، مما ينعكس إيجاباً على دقة رصد الأهداف وتتبعها.

قدرات تقنية فائقة ومقاومة للظروف المناخية

وتشير البيانات الفنية الرسمية الخاصة بالمسيّرة الجديدة إلى أن امتداد جناحيها يبلغ 1.2 متراً، وهي تمتلك القدرة على أداء مهامها بنجاح كامل في بيئات جوية قاسية تصل فيها سرعة الرياح إلى 18 متراً في الثانية الواحدة، كما تستطيع البقاء في الأجواء لمطاف زمني مستمر يبلغ 3 ساعات كاملة، مع تحركها بسرعة طيران تصل إلى 100 كيلومتر في الساعة، علاوة على ذلك، تتميز المنظومة بقدرتها على العمل بمرونة مطلقة ضمن نطاق درجات حرارة شديدة التباين تتراوح بين 40 درجة مئوية تحت الصفر و50 درجة مئوية فوق الصفر، وهو عامل يشكل أهمية قصوى وحاسمة لضمان نجاح بعثات الإغاثة والإنقاذ الطارئة.

وتعتمد الطائرة في تشغيلها على محرك كهربائي متطور، وتتميز بمرونة عالية في آليات الإطلاق؛ حيث يمكن إقلاعها عبر منجنيق مخصص يتم تثبيته إما فوق سطح الأرض أو على متن آليات وعربات متحركة، وتتطلب عملية تجهيز الطائرة ونشرها بالكامل للبدء في الطيران زمناً قياسياً لا يتجاوز خمس دقائق فقط، في حين يحتاج الطاقم المشغل إلى ثلاث دقائق فحسب لتركيب بطارياتها أو استبدالها بشكل كامل، مما يمنحها سرعة استجابة عالية في الميدان.

#مرايا الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى