أعلن فريق من معهد الطب التجديدي في جامعة سيتشينوف الطبية عن
ابتكار حبر حيوي جديد يعتمد على هيدروجيل مدعّم بإفرازات الخلايا الجذعية الوسيطة، في خطوة علمية واعدة قد تُحدث نقلة نوعية في مجال ترميم الأنسجة.
وأوضح الباحثون أن التركيبة الجديدة أظهرت قدرة واضحة على تحفيز هجرة الخلايا وتنظيم العمليات الالتهابية، وهما عنصران أساسيان في تسريع عمليات التجديد الخلوي. وتتمتع الخلايا الجذعية الوسيطة بخصائص تجديدية مهمة ونشاط مناعي معدل، إلا أن استخدامها السريري المباشر يواجه تحديات تتعلق بالتخزين والنقل وكلفة التحضير.
وبدلاً من استخدام الخلايا نفسها، يتجه العلماء إلى الإفرازات الخلوية التي تحتوي على مزيج من السيتوكينات وعوامل النمو والحويصلات خارج الخلية، ما يجعل إنتاجها أسهل وأكثر قابلية للتطبيق العملي دون تعقيدات لوجستية.
وقالت الباحثة ناستاسيا كوشيليفا إن الفريق قام بتحليل إفرازات الخلايا الجذعية من مصادر متعددة وتحت ظروف زراعة مختلفة، ونجح في تطوير طريقة لإنتاجها بنشاط بيولوجي مرتفع. وأضافت أن تغليف هذه المكونات داخل هيدروجيل متوافق حيوياً يحافظ على فعاليتها ويضمن إمكانية تكرار النتائج، وهو عامل أساسي للتطبيقات السريرية المستقبلية.
ويُعد هذا الهيدروجيل أساساً للأحبار الحيوية المستخدمة في تقنيات التصنيع الحيوي، التي تتيح إنتاج هياكل هندسية للأنسجة داخل المختبر، ما يقرّب العلماء خطوة إضافية نحو تصنيع أعضاء وظيفية مصممة حسب احتياجات المرضى. ويخطط الفريق مستقبلاً للعمل على تطوير أنسجة معقدة لدواعم الأسنان.
#مرايا_الدولية



