تعليقاً على المجازر التي ارتكبها العدو الصهيوني في قرى وبلدات البقاع
وأسفرت عن ارتقاء عدد من الشهداء وسقوط العديد من الجرحى،أدلى النائب رامي أبو حمدان بالتصريح التالي:
“جريمة جديدة اللّيلة ارتكبتها الأيادي الخبيثة الإسرائيليّة، واستهدفت المدنيّين في وقت الإفطار وسط البيوت الآمنة في عمق الوطن، وهذا ليس بجديد على الهمجيّة الصّهيونيّة.
حديثنا اليوم ليس مع العدوّ الّذي لا يفقه بحسب قناعتنا غير لغة القوّة، إنّما الخطاب وسط هذه المجزرة اللّيلة موجه إلى السّلطة اللّبنانيّة المسؤولة عن أمن الناس وسلامتهم وعن سيادة الوطن وحماية حياضه كما تدّعي.
لم تعد تجدي الاستنكارات ولا الإدانات، فدماء اللّبنانيين ليست سلعةً رخيصةً، وعلى السلطة أن تنتهج نهج التّغيير الجذري في أسلوبها بالدّفاع عن الوطن، وأن لا يمرّ ما حصل اللّيلة في البقاع، وما يحصل في كل ليلة، في جنوب لبنان كأنه أمر طبيعي وعادي. ولن نقبل أن تكون السلطة بموقع المحلّل السياسي كأن تقول بأنّها ضربات إسرائيليّة اعتدنا عليها قبل كل اجتماع للميكانيزم، وأقل موقف منها يجب أن يكون في تجميد اجتماعات هذه اللّجنة إلى حين إيقاف العدوّ اعتداءاته وليكون اختبارًا ولَو لِمرّة لهذه اللّجنة ورُعاتها.
إن تحرك السّلطة يجب أن يكون سريعًا ومجديًا، ولتتحمّل الحكومة وكل الدّولة مسؤوليّاتها بجدّية بعيدًا عن سياسة الخضوع والاستسلام التي لا تزيد العدوّ المجرم إلا تجرؤاً على تهديد أمن لبنان وسلامة ومواطنيه الكرام والشّرفاء، فالمزيد من المناورات السّياسية بغير قوّة هو محض تضييع للوقت وللأرواح والخسائر في هذا البلد .
أمّا أهلنا فرغم الجراح والدّماء والتضحيات لا يزدادون إلّا ثباتاً وحضوراً وتمسّكاً بنهج المقاومة والصّمود، فأشرف النّاس لا يزالون وسيبقون أشرف النّاس وهم أنفسهم أبناء شهيدنا الأقدس السّيد حسن نصر الله الّذين سمعناهم في المشافي اليوم لا يصرخون من ألمٍ إنّما يصرخون بالبأس والصمود.
وعلى العدوّ المجرم أن يعلم أنه سيبقى العدوّ الأبدي لكل الإنسانيّة والأوطان، وهزيمته حتميّة بوجود المؤمنين بحقّهم والمؤمنين بالغلبة لطريق الحقّ على الباطل”.
#مرايا_الدولية



