أكّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أنّ
بلاده، رغم الهجمات الأميركية و”الإسرائيلية”، ثابتة على خيار التهدئة والحوار، ولا تسعى إلى إشعال حرب أو زعزعة الاستقرار الإقليمي. وخلال جولة تفقدية في منظّمة الطوارئ الإيرانية، شدّد على أنّ محاولات فرض الإرادة بالقوة أو دفع إيران إلى التراجع مصيرها الفشل.
وانتقد بزشكيان ما وصفه بازدواجية المعايير في النظام الدولي، معتبرًا أنّ استهداف المدنيين والبنى الحيوية يخالف القوانين الدولية، متسائلًا عن المبرّر القانوني للهجمات التي طالت المدارس والمستشفيات والنخب العلمية.
وأشار إلى أنّ الشعب الإيراني، بوحدته وتماسكه، أفشل رهانات خصومه، وسيواصل الدفاع عن مصالحه الوطنية بعيدًا عن أي إملاءات خارجية.
وفي سياق متصل، شدّد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم رضائي، على أنّ الهدنة الحالية لا يجب أن تتحوّل إلى تمديد مفتوح. ودعا، عبر منشور على منصة “إكس”، إلى ربط أي مسار سياسي باعتراف واضح بحقوق إيران، وفي مقدّمها سيادتها على مضيق هرمز، محذرًا من أنّ تجاهل هذه الحقوق سيعيد المنطقة إلى دائرة المواجهة.
#مرايا_الدولية



