أدانت هيئة علماء بيروت، السبت
استهداف خطيب مقام السيدة زينب (ع) في سورية السيد فرحان المنصور وثمنت ما صدر عن وزارة الداخلية السورية من أن “الجريمة لن تمر دون محاسبة”
“تستنكر هيئة علماء بيروت، وتدين أشد الإدانة، الجريمة الجبانة والبشعة التي أدت إلى استشهاد السيد فرحان المنصور، أحد أعضاء الهيئة العلمائية للطائفة الإسلامية الشيعية في سورية، المعروف بتوجهه الوحدوي والوطني، مع كل مكونات الشعب السوري، وداعية للخير والمحبة والإصلاح.
إننا في هيئة علماء بيروت وبعد إدانتنا لهذه الجريمة النكراء، نثمن ما صدر عن وزارة الداخلية السورية، التي اعتبرت أن هذه الجريمة “تندرج في إطار استهداف الرموز الدينية والاجتماعية لإثارة الفتنة وضرب حالة الاستقرار المجتمعي، وأنها لن تمر دون محاسبة ..” وهذا ما نؤكد عليه بدورنا، ونطالب السلطات المختصة باستكمال التحقيق والعمل الجاد لكشف الجناة وإنزال أشد العقوبات بهم إحقاقاً للعدالة، ودرءًا للفتنة، وحفظاً للأمن والسلم الأهلي، وحرصاً على الاستقرار ووحدة الشعب السوري الشقيق، الذي نرجو له كل الخير والأمن والأمان.
ونتقدم بالعزاء من ذوي الشهيد المظلوم وكل محبيه، وندعو الله تعالى له بالرحمة والمغفرة وعلو الدرجات..
هيئة علماء بيروت
٢ أيار ٢٠٢٦”
#مرايا_الدولية



