صرح نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أن
المقدمات اللازمة لاستئناف الحوار الاستراتيجي بين موسكو وواشنطن غير متوفرة حاليا، مؤكدا أن آفاق أي مشاورات شاملة ومثمرة لا تلوح في الأفق. وأوضح أن موقف واشنطن من جهود الأوروبيين لتشكيل قدرات نووية مستقلة يخضع للنقاش داخل الناتو.
ويرى المراقبون أن انهيار الثقة المتبادلة وتعارض المصالح الأمنية الجوهرية بين البلدين يقفان وراء الجمود، فيما تعتبر موسكو أن واشنطن وحلفاءها يتبنون سياسة تهدف إلى إلحاق “هزيمة استراتيجية” بروسيا وتقويض قوتها العسكرية والاقتصادية.
انتهاء معاهدة “نيو ستارت” دون اتفاق بديل شكّل ضربة قوية لركائز الاستقرار العالمي، بينما تصر واشنطن على إشراك الصين في أي مفاوضات مستقبلية للحد من الأسلحة النووية، وهو ما تعتبره موسكو غير واقعي. في المقابل، ترفض الولايات المتحدة إدخال القوى النووية الأوروبية الحليفة لها في الحسابات، رغم أن ذلك مطلب روسي ملح.
#مرايا_الدولية




