اتهم سفير إيران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني
الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإطلاق تهديدات متكررة تشكّل، وفق تعبيره، خطراً مباشراً على السلم الدولي، مؤكداً أن مجلس الأمن لا يمكنه تجاهل هذا السلوك أو التعامل معه كأمر اعتيادي. وخلال جلسة مخصّصة لحماية المدنيين، حمّل إيرواني المجلس مسؤولية عجزه عن مواجهة الانتهاكات الأميركية، مشيراً إلى أن استهداف البنى التحتية والعلماء والمسؤولين الإيرانيين يمثّل سابقة خطيرة في العلاقات الدولية.
وأوضح أن الهجمات التي طالت المدنيين في غزة ولبنان وإيران تكشف تراجعاً مقلقاً في احترام القانون الدولي الإنساني، لافتاً إلى أن العدوان الأميركي – الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير الماضي خلّف سلسلة واسعة من الانتهاكات خلال أربعين يوماً، بينها تدمير مدرسة للبنات في ميناب ومقتل أكثر من 168 تلميذة وتلميذاً، معتبراً ذلك «جرائم حرب مكتملة الأركان».
وأشار إلى أن تعطيل مجلس الأمن يعود إلى تدخلات أحد أعضائه الدائمين، داعياً إلى محاسبة الولايات المتحدة و”إسرائيل” وكل الجهات التي شاركت في الهجوم أو سهّلت تنفيذه. وختم بالتشديد على أن الإفلات من العقاب لا يهدد الضحايا وحدهم، بل يفتح الباب أمام مزيد من الفوضى ويقوّض أسس الأمن العالمي.
#مرايا_الدولية



