قال قائد الحرس الثوري الإيراني العميد أحمد وحيدي
إن القوات المسلحة، مدعومة بزخم شعبي واسع، وجّهت ضربة حاسمة للعدوان الأميركي‑الإسرائيلي، ما دفع الطرف المقابل – وفق تعبيره – إلى طلب وقف إطلاق النار من موقع ضعف. ووصف المواجهة الأخيرة بأنها “حرب مركّبة” حاول فيها العدو تحقيق مكاسب استراتيجية، إلا أن الرد الإيراني “أفشل كل المخططات”.
وأضاف وحيدي أن حضور الإيرانيين في مختلف الساحات شكّل “درعاً استراتيجياً” أحبط محاولات زعزعة الداخل، مؤكداً أن هذا الالتفاف الشعبي سيستمر خلال مسار المفاوضات لإنهاء الحرب، مع مراقبة دقيقة لسلوك الخصم.
وأشار إلى أن القوات المسلحة تمتلك جاهزية ردع شاملة تمتد من القدرات الصاروخية والجوية والبحرية إلى المجالات السيبرانية والفضائية، محذراً من أن أي اعتداء جديد سيُواجَه بـ“رد مدمّر وجحيمي” على المستويين الإقليمي وما بعده.
#مرايا_الدولية



