ايراندولي

خطة أميركية لاقتحام المنشآت النووية الإيرانية

قوات خاصة تستعد لمهمة معقدة لتهريب اليورانيوم

تدرس الإدارة الأميركية خياراً عسكرياً بالغ الخطورة يهدف إلى

السيطرة المباشرة على مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، وذلك كبديل استراتيجي في حال وصول الجهود الدبلوماسية مع طهران إلى طريق مسدود. ووفقاً لتقارير صحفية أميركية، فإن هذا المخطط قد يفضي إلى واحدة من أعقد عمليات الكوماندوز في التاريخ الحديث.

وتعتمد الاستراتيجية المطروحة على سيناريو إنزال عسكري واسع النطاق يشمل محاور عدة، تبدأ بنشر آلاف الجنود لتأمين محيط المواقع النووية المحصنة وتطهير الممرات من الألغام والعبوات الناسفة. وتتولى وحدات النخبة مثل فريق “SEAL Team 6” والكتيبة الثانية من قوات “Rangers” مهمة اختراق الحصون والوصول إلى المواد المشعة ونقلها، في حين تُكلف السرية 21 المتخصصة بالذخائر والمواد الخطرة بتأمين الشحنات النووية التي قدرتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية سابقاً بأكثر من 20 ألف رطل.

ويؤكد خبراء أمنيون أن غياب عنصر المفاجأة يمثل التحدي الأكبر؛ إذ عززت طهران دفاعاتها بشكل مكثف، خصوصاً في منشأة أصفهان التي زرعت أنفاقها بالمتفجرات. كما برز موقع “جبل بيكاكس” القريب من نطنز كهدف محتمل جديد بعد رصد نقل مئات أجهزة الطرد المركزي إليه مؤخراً، مما قد يجعل تدميره عبر العمليات الخاصة أمراً حتمياً إذا تعذر إسقاطه بالضربات الجوية.

ورغم غياب أي تأكيد رسمي من البيت الأبيض أو البنتاغون، إلا أن الأوساط الاستخباراتية ترى أن قدرة القوات الأميركية على الصمود داخل الأراضي الإيرانية وتأمين ممرات الإخلاء الجوي والبري هي المحك الحقيقي لنجاح هذه العملية طالما بقي المرشد الإيراني الجديد متمسكاً بالخيار النووي.

#مرايا الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى