دولي

مصر تدعو لخفض التصعيد وحماية حركة الملاحة الدولية

اتصالات دبلوماسية مكثفة مع عُمان وإيران لاستقرار المنطقة

شهدت الساحة الدبلوماسية تحركاً مصرياً مكثفاً بهدف احتواء التوترات الراهنة في الشرق الأوسط

حيث أجرى الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، محادثات هاتفية مع نظيريه؛ وزير خارجية سلطنة عُمان بدر بن حمد البوسعيدي، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. وتركزت هذه النقاشات المستمرة على تبادل الرؤى حول مستجدات الأوضاع الإقليمية المتسارعة، وبحث السبل الكفيلة بالحد من التصعيد العسكري لإعادة إرساء دعائم الاستقرار والأمان في ربوع المنطقة.

وطبقاً لما أورده البيان الرسمي الصادر عن وزارة الخارجية المصرية يوم السبت، فقد ركزت المباحثات الثنائية على استعراض المساعي الرامية لتهدئة الأوضاع وخفض حدة التوتر. وفي هذا السياق، شدد الوزير المصري بشكل قاطع على حتمية الوقف الفوري والكامل لكافة العمليات العسكرية والخطوات التصعيدية، داعياً إلى إعطاء الأولوية للحلول الدبلوماسية والمسارات السياسية. وأوضح أن هذا النهج السلمي يعد السبيل الوحيد لمحاصرة الأزمات المتفاقمة، ومنع تمدد دائرة المواجهات المسلحة، مما يساهم في دعم الأمن الإقليمي وحماية شعوب المنطقة من العواقب والتداعيات الوخيمة للصراعات.

وفي سياق متصل، أولى وزير الخارجية المصري أهمية بالغة لملف الممرات المائية، مؤكداً أن صون حرية الملاحة البحرية في كل من مضيق هرمز ومنطقة البحر الأحمر يمثل دعامة جوهرية لا غنى عنها لضمان السلم والاستقرار الإقليميين. كما أشار إلى أن تأمين هذه الممرات يعد صمام أمان لتدفق التجارة العالمية وحماية سلاسل الإمداد الدولية من أي اضطرابات. وجدد عبدالعاطي تأكيده على ضرورة امتناع كافة الأطراف عن اتخاذ أي خطوات أو ممارسات قد تشكل تهديداً لأمن وسلامة هذه الخطوط الملاحية الحيوية أو تعرضها للمخاطر، وذلك بما يضمن الحفاظ على المصالح الاقتصادية لدول المنطقة وللاقتصاد العالمي على حد سواء.

#مرايا الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى