طوّر باحثون صينيون جهازاً محمولاً صغيراً
قد يغيّر مستقبل تشخيص سرطان الرئة، إذ يعمل اعتماداً على قطرة دم واحدة فقط، متجاوزاً الحاجة إلى المعدات المخبرية الضخمة التي تتطلبها طرق الكشف التقليدية. ويعتمد الابتكار على قياس انحناء الضوء داخل شريحة ثلاثية الأبعاد مصنوعة من مادة هندسية قادرة على التحكم في مسار الضوء بطرق غير ممكنة في الطبيعة.
الجهاز، الذي صُنعت مكوناته على رقائق أشباه موصلات بقياس 8 بوصات، يضم باعثاً ضوئياً و كاشفاً ضوئيًا، ما يجعله قابلاً للإنتاج الواسع وبتكلفة منخفضة. وخلال الاختبارات، تمكن من رصد الحويصلات الخلوية الدقيقة الموجودة بكميات ضئيلة في الدم خلال 15 دقيقة فقط، وبحساسية تفوق التقنيات المخبرية التقليدية بعشرة آلاف مرة.
وعند تجربته على 170 عينة بشرية، استطاع الجهاز التمييز بين المصابين بسرطان الرئة المبكر والأصحاء بدقة وصلت إلى 95%، متفوقاً بوضوح على الطرق التقليدية التي لم تتجاوز 75%.
ورغم النتائج اللافتة، يشدد العلماء على أن الجهاز لا يزال نموذجاً أولياً يحتاج إلى تحسينات هندسية وتجارب سريرية واسعة قبل أن يصبح جاهزاً للاستخدام المنزلي أو الطبي. ونُشرت تفاصيل الدراسة في مجلة Nature Photonics، مع توصية بإجراء اختبارات على نطاق أكبر لضمان فعاليته في ظروف متنوعة.
#مرايا_الدولية



