أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أنّ
بلاده لن تخضع لما وصفه بالمطالب التعسفية، مشدداً على أنّ أي مسار تفاوضي يجب أن يضمن احترام حقوق الشعب الإيراني كاملةً. وأشار إلى أنّ الضغوط انتقلت من المواجهة العسكرية إلى الحرب الاقتصادية، مع استمرار الحكومة بدعم قطاعات الإنتاج والصناعة وتعزيز الاقتصاد الوطني.
وأوضح بزشكيان خلال لقاء مع ممثلين عن غرفة التجارة والصناعة أنّ الأسواق الإيرانية لم تشهد اضطرابات كبيرة أو نقصاً ملحوظاً بالسلع رغم التطورات الأخيرة، لافتاً إلى تنامي رغبة دول الجوار بتوسيع التعاون التجاري والاقتصادي مع طهران، خصوصاً في المناطق الشرقية والشمالية الغربية.
وفي ملف الصناعات الدفاعية، دعا الرئيس الإيراني إلى مواكبة التقنيات الحديثة وتطوير القدرات العسكرية عبر الاستفادة من الجامعات والشركات المعرفية، مؤكداً أنّ القوات المسلحة حققت تقدماً كبيراً في مجالات الجهوزية والقدرات الهجومية خلال المرحلة الماضية.
كما شدد على ضرورة تعزيز التحصينات الدفاعية وإعادة هيكلة البنى التحتية العسكرية وتوزيع المنشآت بشكل لامركزي، معتبراً أنّ العنصر البشري يبقى الأساس في قوة البلاد الدفاعية، وأنّ الاستقرار المعيشي للقوات والكفاءات يشكل جزءاً أساسياً من فعالية المنظومات العسكرية أيضاً.
#مرايا_الدولية



