كشفت دراسة نفسية حديثة أن المشي السريع لفترة قصيرة قد يمنح الدماغ دفعة إبداعية ملحوظة، خاصة في المهام المرتبطة بالكلمات وتوليد الأفكار الجديدة.
وبحسب باحثين تابعوا نشاط المشاركين اليومي، فإن ممارسة نشاط بدني معتدل بين 10 و25 دقيقة، مثل المشي السريع، ساهمت في تحسين التفكير اللفظي بعد نحو ساعة من انتهاء التمرين.
الدراسة أوضحت أن الدماغ لا يستفيد فوراً من الحركة، بل يحتاج إلى وقت قصير ليستعيد توازنه الفسيولوجي قبل أن تبدأ الأفكار بالتدفق بصورة أفضل.
كما أظهرت النتائج أن النشاط الخفيف جداً، كالمشي البطيء أو الحركة المحدودة، ارتبط بتراجع نسبي في الأداء الإبداعي، بينما لم تسجل التمارين الشاقة أو الجلوس الطويل تأثيراً واضحاً على الإبداع.
الباحثون أشاروا أيضاً إلى أن التأثير الإيجابي اقتصر على الإبداع اللفظي، في حين لم يتغير الأداء المرتبط بالخيال البصري أو التفكير التصويري بشكل ملحوظ.
وأُعيدت التجربة على عشرات المشاركين خلال عدة أيام، لتؤكد النتائج نفسها تقريباً، ما يعزز فرضية أن 20 دقيقة من الحركة قد تكون كافية لتنشيط الذهن وتحسين القدرة على حل المشكلات وصناعة الأفكار.
#مرايا_الدولية



