أكّدت كتلة الوفاء للمقاومة بعد اجتماعها في 28 أيار 2026 أنّ
العدوان الصهيوني يتواصل على الجنوب والبقاع وأطراف الضاحية كما في الشويفات، في محاولة لفرض الاستسلام على لبنان. وتقدّمت بالتهنئة بعيد الأضحى وعيد المقاومة والتحرير، معتبرة أنّ معاني التضحية تتجسّد اليوم في صمود الشعب وتقديمه الشهداء دفاعًا عن المظلومين.
ورأت الكتلة أنّ ذكرى التحرير تأتي فيما يتعرّض الجنوب لعدوان همجي يستهدف الحياة المدنيّة لتحقيق حلم الاحتلال بانتزاع الجنوب، لكن إرادة الشعب التي صنعت التحرير عام 2000 تقف اليوم سدّاً أمام هذا المشروع، مؤكدة استمرار جيل المقاومة منذ 1982 في الدفاع عن الوطن.
واستذكرت القادة الشهداء من الشيخ راغب حرب والسيد عباس الموسوي إلى الحاج عماد مغنية والسيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين والشيخ نبيل قاووق، مؤكدة أنّ نهجهم ما زال حاضراً في مواجهة المرحلة.
وسجّلت الكتلة ما يلي:
– استمرار العدوان وارتكاب المجازر وتهجير السكان يقابله التزام شعبنا بخيار الصمود والردّ عبر العمليات النوعية التي باتت تُربك العدو، مؤكدة عدم العودة إلى ما قبل 2 آذار وحقّ الدفاع حتى تحرير الأرض وعودة النازحين.
– السلطة تواصل نهج التنازل عبر مفاوضات مباشرة مع العدو ومحاولة إدخال لبنان في تنسيق أمني يخدم العدوان، ودعتها الكتلة إلى الخروج من هذا المسار والعودة إلى الشراكة الوطنية ورفض الإملاءات الأميركية.
– حيّت الكتلة موقف الجمهورية الإسلامية التي تربط اتفاقها مع واشنطن بوقف العدوان على لبنان، معتبرة ذلك فرصة للحصول على ضمانات دولية، ومتهمة السلطة بمحاولة تقويض هذه الفرصة لحسابات ضيقة.
#مرايا_الدولية



