أظهر لقاح السرطان التجريبي Amivantamab
تحولاً طبياً لافتاً بعدما أدى إلى زوال الأورام كلياً لدى 15 مريضاً خلال أسابيع فقط.
الدراسة، التي امتدت عبر 11 دولة، شملت مرضى فشلت معهم العلاجات التقليدية، حيث تلقى 102 مصاباً بسرطان الرأس والرقبة هذا العلاج المبتكر.
النتائج كانت قوية: الأورام تقلصت لدى 28 مريضاً، بينما اختفت تماماً لدى 15 آخرين، مع تسجيل استجابات مشابهة لدى مرضى سرطان الرئة.
البروفيسور كيفن هارينغتون وصف هذه النتائج بأنها غير مسبوقة، خصوصاً لدى فئة تعاني من مقاومة للعلاج الكيميائي والمناعي، مؤكداً أن آلاف المرضى قد يستفيدون من هذا النهج مستقبلاً.
كما شدد الأطباء على أن التجربة استهدفت مرضى غير مصابين بسرطان مرتبط بفيروس HPV، وهو نوع معروف بصعوبة علاجه.
ورغم خطورة حالتهم، بلغ متوسط بقاء المرضى على قيد الحياة 12.5 شهراً بعد بدء العلاج، وهو ما اعتُبر تقدماً مهماً في هذا النوع من السرطان.
وفي سياق متصل، حصلت روسيا مؤخراً على موافقة سريرية لأول لقاح mRNA مخصص للسرطان باسم ONKORNA، يعتمد على مستضدات تُفصَّل لكل مريض، ويستهدف سرطان القولون والمستقيم عبر تعزيز المناعة المضادة للأورام.
#مرايا_الدولية




