اعتبر الحزب السوري القومي الاجتماعي أنّ
ما جرى في واشنطن لا يمتّ بصلة إلى نبض اللبنانيين ولا إلى تاريخهم في مواجهة الاحتلال، بل يشكّل ـ وفق تعبيره ـ مساراً تفاوضياً يقوم على منطق الإذعان ومحاولة تمرير شروط العدو تحت ستار الدبلوماسية.
ورأى الحزب أنّ الطروحات التي تتناول تفكيك القدرات العسكرية للمقاومة أو نزع سلاحها ليست سوى مشروع تفريغ لبنان من عنصر قوّته الوحيد، مؤكداً أنّ المقاومة لم تُبنَ على حسابات سياسية ظرفية، بل على ضرورة وجودية فرضها عدوّ لا يتراجع إلا أمام القوة.
وشدّد البيان على أنّ الاتكال على الوعود الأميركية أو الضمانات الإسرائيلية رهان خاسر، لافتاً إلى أنّ حماية الجنوب وسائر الوطن لا تتحقق عبر ترتيبات أمنية تخدم الاحتلال، بل عبر تضحيات الشهداء وتماسك الشعب والجيش والمقاومة.
ودعا الحزب القوى الوطنية في لبنان والمنطقة إلى التصدي لهذا المسار الذي وصفه بالاستسلامي، مؤكداً أنّ أي محاولة للالتفاف على إنجازات المقاومة أو مقايضة تضحيات أهل الجنوب باتفاقات مفروضة لن تمر، خصوصاً أنّ العدو لم يلتزم يوماً بأي وقفٍ لإطلاق النار.
#مرايا_الدولية




