دولي

أوروبا تربط مشاركتها بضمانات كاملة في هرمز

باريس وبرلين تشترطان توافقاً دولياً قبل إزالة الألغام

تتحرك العواصم الأوروبية بحذر شديد تجاه أي دور عسكري أو لوجستي في مضيق هرمز،

إذ أعلنت فرنسا وألمانيا استعدادهما المبدئي للمشاركة في مهمة دولية لتأمين الممر البحري، لكن بشروط سياسية وقانونية صارمة قبل إرسال أي قطعة بحرية.

وزيرة الدفاع الفرنسية كاثرين فوتران أكدت أن باريس قادرة على التدخل فوراً عبر كاسحتي الألغام لاير وأندروميد المتمركزتين قرب المنطقة، لكنها شددت على أن التحرك لن يتم إلا ضمن تفويض واضح وتوافق شامل بين الأطراف المعنية، خصوصاً مع استمرار الغموض حول ما إذا كان المضيق قد تم تلغيمه بالفعل.

وفي السياق ذاته، أوضحت الوزيرة المنتدبة أليس روفو أن إطلاق المهمة سيكون محور نقاشات قمة السبع، مشيرة إلى أن أي انتشار دولي يحتاج إلى موافقة جماعية لضمان عدم انزلاق العملية إلى مواجهة مفتوحة.

أما ألمانيا، فربطت مشاركتها بتحديد الإطار القانوني والسياسي للمهمة، رغم جاهزية كاسحة الألغام فولدا المتمركزة في المتوسط.

وزير الخارجية يوهان فاديفول شدد على أن برلين لن تتحرك قبل الحصول على تفويض من البرلمان، وضمان أن العملية ستكون سلمية بالكامل وخالية من أي اشتباك.

وتأتي هذه المواقف الأوروبية في ظل إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن المضيق سيكون “مفتوحاً بالكامل” يوم الجمعة، تزامناً مع توقيع الاتفاق الإطاري بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وهو اتفاق تؤكد برلين أنها تحتاج إلى الاطلاع على تفاصيله قبل اتخاذ أي قرار.

وبحسب تصريحات إيرانية رسمية، فإن الاتفاق يشمل هدنة لمدة ستين يوماً، ورفع الحصار البحري الأميركي اعتباراً من 15 يونيو، إضافة إلى وقف شامل للعمليات العسكرية في كل الجبهات، بما فيها لبنان، بينما تعمل باريس ولندن على بلورة مبادرة دولية لتأمين الممر الذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات الطاقة العالمية.

#مرايا_الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى