ايرانسياسةلبنان

قاليباف يؤكد لحركة أمل محورية دعم المقاومة

تعزيز الاستقرار اللبناني ومواجهة الاحتلال أولويات إيرانية

شهدت العاصمة الإيرانية لقاءً جمع رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف مع عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل خليل حمدان

والذي يزور الجمهورية الإسلامية الإيرانية على رأس وفد قيادي من الحركة، ممثلاً رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، وذلك بغية المشاركة في مراسم تشييع ووداع آية الله العظمى الإمام الشهيد السيد علي الحسيني الخامنئي (قده). وفي هذا اللقاء، جرى تجديد الموقف الثابت للجمهورية الإسلامية الداعم لجبهة المقاومة وتحديداً في لبنان، حيث شدد قاليباف على أن هذا الدعم يأتي في صدارة أولويات التفاهمات الإيرانية.

ووفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا”، فقد قام حمدان بتسليم قاليباف رسالةً خطية من الرئيس نبيه بري، تضمنت تقديم أحر التعازي للشعب الإيراني باستشهاد قائد الثورة، مع التأكيد على الأهمية البالغة لاستحضار مناقب هذا القائد الراحل بهدف تعريف الأجيال القادمة بإرثه الزاخر. من جانبه، لفت رئيس مجلس الشورى الإسلامي خلال الاجتماع إلى أن الرد الحقيقي والثأر للشهيد القائد يتجسدان في تحرير المسلمين من وطأة الظلم الممارس من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.

كما أبدى قاليباف تقديره العميق للرسالة التي بعث بها الرئيس نبيه بري، مسترجعاً في الوقت نفسه الزيارات التي قام بها إلى العاصمة بيروت خلال فترات الحرب. ونوه بحرص القائد الشهيد الدائم والملحوظ على الدور المحوري الذي يؤديه الرئيس بري بين الشيعة في لبنان، مؤكداً وقوف إيران وتأييدها لأي قرار يتخذه بالتوافق مع المصلحة الوطنية اللبنانية.

وفي سياق متصل، تطرق قاليباف إلى حجم الخسارة الفادحة والعميقة التي مني بها العالم الإسلامي إثر استشهاد القائد آية الله العظمى الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي (قده)، معتبراً أن الوفاء الحقيقي لنهجه يتطلب المضي قدماً في مواجهة استبداد الاحتلال الصهيوني والإدارة الأمريكية. وأشار أيضاً، مستحضراً الاتصالات الثلاثة التي أجراها مع الرئيس بري إبان “حرب رمضان”، إلى أن مساندة جبهة المقاومة ولبنان على وجه الخصوص كانت دائماً مرتكزاً أساسياً في التفاهمات الإيرانية، موضحاً أن المباشرة بتطبيق البنود المتصلة بلبنان في هذه التفاهمات من شأنها أن تسهم بقوة في تعزيز استقرار البلاد وتحصينها ضد الفتن. وزاد بأن الدرس الأكثر أهمية المستخلص من مسيرة حياة الشهيد القائد يكمن في ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية وصونها.

من ناحيته، استعرض حمدان المحطات التاريخية لحركة “أمل”، مشيراً إلى أنها انطلقت في عام 1974 بفضل الجهود الكبيرة التي بذلها الإمام موسى الصدر والشهيد مصطفى جمران، ومسلطاً الضوء على الدور التأسيسي والبارز الذي حظي به الشهيد مصطفى جمران في مجال تدريب المقاومين فوق الأراضي اللبنانية.

#مرايا الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى