هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب
بتوسيع نطاق الهجمات ضد البنية التحتية المدنية في إيران، مؤكداً أن محطات توليد الكهرباء والجسور ستكون أهدافاً مباشرة إذا لم تعد طهران إلى طاولة المفاوضات.
وفي مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، قال إن الولايات المتحدة ستضرب إيران «بقوة شديدة» خلال الليالي المقبلة، مضيفاً أن الأسبوع القادم «سيصبح سيئاً للغاية بالنسبة لهم»، وأن واشنطن «سوف تدمر جميع محطات توليد الكهرباء الخاصة بهم، وسوف تدمر جميع جسورهم» إذا لم تستجب إيران للمسار التفاوضي.
وعند سؤاله عمّا إذا كانت الضربات ستتواصل، شدّد ترامب على أنها «ستستمر حتى أقول كفى»، مستعيداً تهديدات مشابهة أطلقها في أبريل حين لوّح بتدمير الجسور ومحطات الكهرباء خلال ساعات للضغط على طهران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي لتجارة النفط والغاز الطبيعي المُسال عالمياً.
وفي وقت لاحق من بعد ظهر الأربعاء، نفّذ الجيش الأميركي غارات جوية جديدة في وضح النهار.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية أن الهجمات استمرت نحو 90 دقيقة، واستهدفت أنظمة الدفاع الساحلية ومرافق تخزين وإطلاق صواريخ كروز في جزيرة طنب الكبرى.
كما أكدت واشنطن أن الضربات الأخيرة جاءت لمنع إيران من شن هجمات على السفن التجارية في مضيق هرمز، في ظل استئناف القوات الأميركية فرض حصار بحري على الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية.
وأشار ترامب إلى أن القوات الأميركية «ألحقت أضراراً جسيمة بالقدرات العسكرية الإيرانية»، وأن إعادة بنائها «قد تستغرق نحو 20 عاماً» إذا توقفت العمليات الآن.
كما أوضح أن الهدف الأميركي يتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، وتقويض القدرات العسكرية الإيرانية، مؤكداً أن «إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً».
#مرايا_الدولية



