في بيان رسمي صدر من العاصمة السعودية الرياض، عبّر مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن
استنكاره الشديد ورفضه القاطع للعمليات الهجومية التي شنتها إيران مؤخراً ضد أراضي كل من مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية. وأوضح المجلس أن هذه الاعتداءات طالت بشكل مباشر المرافق الخدمية الأساسية والمنشآت الاقتصادية والحيوية الحساسة، مما يمثل تهديداً مباشراً لأمن المواطنين وسلامة المنشآت الاقتصادية والخدمية في هذه الدول.
وفي هذا السياق، أكد معالي الأمين العام للمجلس، السيد جاسم محمد البديوي، في تصريح صحفي رسمي صدر اليوم، أن السلوك الإيراني الأخير يشكل تجاوزاً خطيراً وتصعيداً غير مسبوق في المنطقة. وأشار إلى أن هذا السلوك يعبر بوضوح عن رغبة متعمدة في انتهاك شتى المواثيق والقوانين المنظمة للعلاقات الدولية، ويبين استخفافاً غير مقبول بالنتائج الكارثية التي قد تترتب على دفع الإقليم نحو دوامة جديدة من الاضطرابات والتوترات الأمنية المعقدة.
وأردف البديوي موضحاً أن توجيه الضربات نحو البنى التحتية لا تنحصر آثاره السلبية على الدول الثلاث المتضررة فحسب، بل يمتد ليزعزع ركائز الاستقرار والأمن الجماعي لكافة دول المنطقة بلا استثناء. وبناءً على ذلك، وجّه الأمين العام نداءً عاجلاً إلى المنظومة الدولية بضرورة تبني تدابير ملموسة وإجراءات رادعة وحاسمة، تضمن كف يد إيران عن مواصلة اعتداءاتها المتتالية، وتضمن كذلك جلب المتورطين فيها للمحاسبة القانونية، صيانةً للأمن والسلام الإقليمي ومنعاً لتدهور الأوضاع وتحولها إلى مواجهة شاملة.
واختتم الأمين العام بيانه بتأكيد تضامن المنظومة الخليجية الكامل ووقوفها جنباً إلى جنب في خندق واحد مع الأشقاء في البحرين والكويت والأردن. وجدد دعم دول المجلس اللامحدود لكافة الخطوات والقرارات السيادية والأمنية التي تتخذها العواصم الثلاث للدفاع عن حدودها، وصون سيادتها الوطنية، وحماية أراضيها ومواطنيها من أي عدوان خارجي.
#مرايا الدولية




