أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي
أنه أجرى مباحثات مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون تناولت العجز الذي تعانيه كييف في منظومات الدفاع الجوي، مبيناً أن ماكرون تعهد بالعمل على تسريع وتيرة توريد المعدات العسكرية الفرنسية الحديثة.
وأوضح زيلينسكي، عبر حسابه في تطبيق “تلغرام”، أنه تم التوافق مع الجانب الفرنسي على تعجيل إمداد القوات الأوكرانية بأحدث التقنيات والصواريخ، معرباً عن شكره لباريس على ابداء الاستعداد لمنح التراخيص المطلوبة لإنتاج الصواريخ محلياً.
وفي سياق متصل، تنتظر كييف وصول المنظومة الدفاعية المشتركة بين فرنسا وإيطاليا من طراز “إس.إيه.إم.بي/تي-إن.جي”، والتي يشير الخبراء إلى أنها ستسهم في رفع كفاءة التصدي للصواريخ الباليستية، بينما استبعد دبلوماسيون أوروبيون إتمام عملية التسليم قبل ربيع العام القادم.
ميدانياً، ومع دخول الهجوم العسكري الروسي عامه الخامس، تزايدت كثافة القصف المتبادل بين الطرفين عبر المدى البعيد، حيث طالت الضربات المنشآت المدنية والمراكز اللوجستية، مما أسفر عن سقوط أعداد متزايدة من الضحايا، وسط تقارير أممية تؤكد ارتفاع حصيلة القتلى المدنيين منذ مطلع العام إلى مستويات غير مسبوقة.
وتستمر السلطات الأوكرانية في مطالبة حلفائها الغربيين بتوفير المزيد من الدعم العسكري لمواجهة الهجمات الروسية المكثفة والصعوبات الميدانية في التصدي للصواريخ الباليستية، في حين كثفت كييف هجماتها داخل الأراضي الروسية بهدف الضغط على موسكو للقبول بالمفاوضات.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، لم تحقق المحاولات الراهنة أي تقدم ملموس نتيجة تمسك موسكو بشروطها التي تتضمن تنازلات إقليمية وسياسية، وهو ما رفضه زيلينسكي بشكل قاطع معتبراً تلك الشروط بمثابة استسلام يفتح الباب أمام اعتداءات مستقبلية.
وفي المقابل، شدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على أن الضربات المستهدفة للمنشآت الأوكرانية تقوض قدرة القطاع العسكري في كييف على تطوير منظوماته المسلحة، معتبراً أن الدعم الغربي لكييف لن يغير من معادلة القوة الميدانية لصالحها.
#مرايا_الدولية



