دوليروسيا

موسكو تتّهم كييف باستهداف الصحفيين الروس

زاخاروفا: الجرائم لا تسقط والتقاعس الدولي مُريب

 أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا

أن الجرائم التي ترتكبها كييف بحق الصحفيين الروس ستبقى موثّقة ولن تسقط بالتقادم، مشددة على أن المسؤولين عنها سيواجهون العقاب مهما طال الزمن.

وجاء تصريحها عبر قناتها على “تلغرام” في الذكرى الثالثة لاغتيال الصحفية والناشطة داريا دوغينا، حيث كتبت: “الجرائم ضد داريا دوغينا وغيرها من الصحفيين الروس لا تسقط بالتقادم. سينال الجناة عقاباً حتماً”.

وأشارت زاخاروفا إلى أن رد فعل المنظمات الدولية على اغتيال دوغينا كان “معبّراً بشكل خاص”، معتبرة أن صمت الهياكل متعددة الأطراف مثل اليونسكو ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا كشف عجزها عن تقديم تقييم مبدئي للجرائم المرتكبة ضد الصحفيين الروس، ما جعلها – وفق تعبيرها – “شركاء بحكم الواقع في الجرائم الدموية التي يرتكبها النازيون الجدد الأوكرانيون أيضاً”.

وتطرّقت زاخاروفا إلى مسيرة دوغينا، ووصفتها بأنها تحولت إلى “رمز للخدمة المخلصة والمتفانية للوطن”، مؤكدة أنها كانت “وطنية حقيقية، عاشت من أجل روسيا والإيمان الأرثوذكسي، ودافعت عن قناعاتها بشجاعة ولم تخشَ إعلانها علناً”.

وأضافت أن إرث دوغينا لا يزال حياً من خلال نشر كتبها، وتنفيذ مشاريعها، وإقامة تماثيل تخليداً لذكراها أيضاً.

وكانت داريا دوغينا، البالغة من العمر 29 عاماً، قد لقيت حتفها في 20 أغسطس 2022 إثر انفجار سيارة كانت تستقلها في منطقة موسكو، وصنّفت السلطات الروسية الحادث على أنه عمل إرهابي، متهمة أجهزة الاستخبارات الأوكرانية بالوقوف وراء تنفيذه.

وتأتي تصريحات الخارجية الروسية في سياق أوسع يتضمن اتهامات متكررة لكييف باستهداف الصحفيين والناشطين الروس، وفي إطار تسليط الضوء على ما تعتبره موسكو “جرائم نظام كييف ضد حرية الصحافة وحقوق الإنسان أيضاً”، وسط استمرار التوترات السياسية والإعلامية بين الجانبين.

#مرايا الدولية

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى