حذّرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”
من تصاعد جرائم الحرب التي ترتكبها حكومة الاحتلال “الإسرائيلي” وجيشه، محذرةً من تداعيات إعلان الاحتلال عن تنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق في مخيم شعفاط وبلدة عناتا شمال شرق مدينة القدس المحتلة.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، إن العملية رافقها “حصار مطبق وإغلاق للمداخل وتجريف للبنية التحتية واعتقالات واسعة في صفوف المواطنين”.
كما أكدت “حماس” أن القدس وبلداتها ومخيماتها “ستبقى فلسطينية خالصة”، مشددةً على أن محاولات الاحتلال عزل المدينة وتهويدها وفرض السيطرة عليها “ستتحطم أمام صمود أهلها وإرادتهم وثباتهم على أرضهم”.
وأضافت إن “آلة حرب الاحتلال لن تفلح في تمرير مخططاته ومشاريعه الاستيطانية؛ فشعبنا سيبقى صامدا ومتمسكا بأرضه وحقوقه، حتى دحر العدوان وإنهاء الاحتلال”.
ودعت الحركة دول العالم، رسمياً وشعبياً، إلى تحرك واسع وفاعل للضغط على الاحتلال لوقف عدوانه، ومحاسبة قادته على ما وصفته بالجرائم المرتكبة، إلى جانب توفير أشكال الدعم والإسناد للشعب الفلسطيني في مواجهة التصعيد “الإسرائيلي”.
#مرايا_الدولية




