أكد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان
أنَّ “لا شيء أخطر على لبنان من قتل المواطنة السياسية، ولا خيانة أكبر لهذا البلد من خيانة فكرة الوطن والمواطنة وسيادة الجنوب”.
جاء ذلك خلال رعايته حفل جمعية «أجيال النور- أجيال القرآن» في مقام السيدة خولة في بعلبك لتكريم 700 من المتفوقين في المسابقة القرآنية المركزية، بدعم ومباركة من جمعية أنصار الإمام العراقية، وحضور فاعاليات دينية وبلدية واختيارية واجتماعية.
وقال المفتي قبلان: “المقاومة وبيئتها التاريخية التي يجتمع عليها كل العالم اليوم، لم يتمكنوا منها ولن يتمكنوا منها، وذلك بفضل عقيدتنا الراسخة بالقرآن الكريم والنبي محمد وآله الأطهار صلوات الله عليهم».
وتابع: “موقفنا اليوم ثابت، وهو موقف إيماني بصلابة وثبات واندفاع أخلاقي ووطني، وحماية متراكمة لهذا البلد، حتى نؤكد هويته الوطنية، وحتى نمنع صهينته أو أمركته أو تحويله إلى لعبة بيد الإقليم والعالم”.
كما شدد أنه: “دون مرجعية توافقية ودون وحدة داخلية، البلد من انهيار إلى انهيار، والسلطة التي تفقد مرجعيتها التوافقية إنما تفقد وظيفتها الوطنية. واليوم، سيادة الجنوب هي أهم اختبار لسيادة الدولة، والمطلوب إعادة الشريط المحتل من الجنوب، وليس تسليمه للصهاينة ومشاريعهم الأمنية”.
وتوجه إلى الرئيس جوزاف عون: “اللبناني الآخر هو شريكك المؤسس للبلد، وحماية الآخر جزء من حماية لبنان، كما أنّ حماية الجنوب جزء مهم من حماية بيروت وبعبدا”.
وأكد أن “الدولة ليست فوق مفهوم التأسيس الوطني، والسلطة التي تخالف هذه الحقيقة إنما تنتحر وطنيًّا، وحينما تحتاج السلطة إلى واشنطن لتحميها، حتمًا ستفقد هذه السلطة وظيفتها”.
#مرايا_الدولية



