صعّدت موسكو انتقاداتها لتقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن محطة زابوروجيه
إذ رأت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن ما ورد فيه لا يقدم صورة دقيقة عن حقيقة التطورات الأمنية المحيطة بالمنشأة النووية.
واعتبرت زاخاروفا أن التقرير تعامل مع الهجمات التي طالت المحطة بصورة تفتقر إلى الوضوح، متهمةً المدير العام للوكالة رافائيل غروسي بعدم الإشارة بشكل مباشر إلى مسؤولية كييف عنها، رغم ما وصفته باستمرار استهداف منشآت المحطة والعاملين فيها.
وبحسب المسؤولة الروسية، فإن الإشارة إلى تدهور الأوضاع داخل المحطة دون تحديد الجهة التي تقف وراء الهجمات تجعل التقرير، من وجهة نظر موسكو، أقرب إلى معالجة سياسية منه إلى تقييم محايد للمخاطر النووية.
كما انتقدت زاخاروفا تجاهل التقرير للعقبات التي حالت دون تنفيذ زيارة غروسي إلى محطة زابوروجيه ومدينة إنيرغودار، والتي كانت مقررة يومي 20 و21 أغسطس/آب.
وتأتي هذه التصريحات في وقت عادت فيه أنظمة المحطة إلى وضعها التشغيلي المعتاد بعد استعادة إمدادات الكهرباء. وكانت موسكو قد حذرت مراراً من أن استمرار الأعمال العسكرية قرب المنشأة قد يرفع مخاطر وقوع حادث نووي واسع النطاق.
#مرايا_الدولية




