دولي

روته: ضمانات أمنية لأوكرانيا بعد التسوية

الناتو يوضح شروط الترتيبات الأمنية لكييف

أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «الناتو» مارك روته أن

الولايات المتحدة ودولاً أخرى من أعضاء الحلف مستعدة للمشاركة في تقديم ضمانات أمنية لأوكرانيا، في حال التوصل إلى تسوية تنهي الصراع.

وقال روته خلال فعالية في نيويورك، على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن قرار انضمام أوكرانيا إلى «الناتو» يبقى في نهاية المطاف بيد كييف، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن الحلفاء، ومن بينهم واشنطن، أبدوا استعدادهم لتوفير الضمانات المطلوبة.

ولفت الأمين العام للحلف إلى أن اجتماعاً عُقد في باريس خلال يناير، برئاسة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، شهد التوافق على حزمة من الترتيبات الأمنية المتعلقة بأوكرانيا. وأضاف أنه في حال التوصل إلى اتفاق سلام، ستكون مسؤوليات الأطراف المشاركة في هذه الضمانات محددة ومعروفة لكل طرف.

وكان «تحالف الراغبين» قد عقد اجتماعاً في العاصمة الفرنسية في السادس من يناير الماضي، وبحث خلاله، من بين ملفات أخرى، مسألة الضمانات الأمنية لكييف. ووفق الوثيقة الصادرة عن الاجتماع، اتفق المشاركون على مواصلة الدعم العسكري طويل الأمد لأوكرانيا، كما وقع القادة إعلان نوايا بشأن إمكانية نشر قوات على الأراضي الأوكرانية في حال إبرام اتفاق سلام.

وفي المقابل، تتمسك موسكو بموقف مختلف حيال أي ترتيبات مستقبلية، إذ تؤكد أن إنهاء الصراع يجب أن يترافق مع ضمانات أمنية ملزمة لروسيا، تشمل عدم انضمام أوكرانيا إلى حلف «الناتو» ورفض نشر قوات أجنبية على أراضيها.

كما تعتبر روسيا أن وجود قوات تابعة لدول الحلف داخل أوكرانيا غير مقبول على الإطلاق، وتؤكد أن مثل هذا الانتشار سيُعد تدخلاً أجنبياً ويمثل تهديداً مباشراً لأمنها.

#مرايا_الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى