دعا نائب رئيسة الوزراء الإيطالية ماتيو سالفيني إلى
إعادة النظر في استمرار الدعم العسكري والمالي المقدم إلى أوكرانيا، معلناً عزمه طرح وقف هذه المساعدات خلال الاجتماع المقبل للحكومة، في موقف يعكس تصاعد الخلاف داخل الائتلاف الحاكم بشأن التعامل مع الحرب.
وجاء موقف سالفيني عقب إعادة انتخابه أميناً وطنياً لحزب «الرابطة» اليميني، خلال مؤتمر استثنائي عُقد في ميلانو الأحد، إذ اعتبر النتيجة تفويضاً سياسياً للدفاع عن توجهات حزبه المطالبة بإنهاء إرسال الأموال والأسلحة إلى كييف.
وأكد سالفيني أن إيطاليا لم تعد قادرة على الاستمرار في تحمل أعباء الدعم المقدم لأوكرانيا، مشدداً على أنه سيطرح هذا الموقف أمام مجلس الوزراء في الاجتماع المقبل، مستنداً إلى ما وصفه بتكليف حزبي واضح.
وسبق لحزب «الرابطة» أن أعلن معارضته شحنات الأسلحة إلى أوكرانيا، ودعمه المساعي الرامية إلى التوصل لتسوية سياسية تنهي النزاع. إلا أن الحزب، رغم هذه المواقف، صوّت في مناسبات سابقة لمصلحة قرارات دعم كييف، انسجاماً مع بقية أطراف الائتلاف الحكومي الذي يشارك فيه.
ويضع موقف سالفيني الحكومة الإيطالية أمام تباينات سياسية بشأن استمرار المساعدات، ولا سيما مع اختلاف توجهاته عن مواقف رئيسة الوزراء جورجا ميلوني ووزير الخارجية أنطونيو تاياني، اللذين يمثلان أبرز حلفائه داخل الائتلاف.
في المقابل، تتمسك موسكو برفض استمرار تدفق الأسلحة الغربية إلى أوكرانيا، معتبرةً أن هذه الإمدادات تعرقل فرص التوصل إلى تسوية سياسية وتزيد انخراط دول حلف شمال الأطلسي في النزاع. كما سبق للكرملين أن حذّر من أن استمرار الدعم العسكري الغربي لن يدفع المفاوضات إلى الأمام، بل سيؤدي إلى تداعيات سلبية
#مرايا_الدولية




