أصدرت قيادة الحرس الثوري الإيراني بياناً رسمياً
أكدت فيه البدء الفعلي في تطبيق كافة التوجيهات والخطط العسكرية الأحدث الصادرة عن القائد العام للقوات المسلحة، مشيرة إلى جاهزيتها التامة لتطبيقها بالتعاون والتنسيق المشترك مع مختلف الصنوف العسكرية الأخرى.
وأوضح الحرس الثوري في فحوى بيانه أن كافة التدابير والأوامر الصادرة مؤخراً عن القائد العام خلال اجتماعه ب كبار القادة العسكريين قد دخلت بالفعل حيز التنفيذ الميداني.
مكملاً بالقول إن القوات لن تتأخر أو تتردد لثانية واحدة في ترجمة هذه التعليمات على أرض الواقع، معتمدة على مبدأ التكامل والعمل المشترك مع بقية أجنحة القوات المسلحة والجنود المدافعين عن حياض الوطن.
كما كشف البيان عن تبني المؤسسة العسكرية لاستراتيجية حديثة ترتكز أساساً على مفهوم “الجهوزية القتالية الذكية”، وتتضمن هذه الآلية تجديداً دورياً ومستمرّاً لقائمة الأهداف العسكرية، وجعل كافة المقدرات والأصول المادية والمعنوية التابعة للأعداء في مرمى النيران المباشرة بشكل دائم، تأهباً لشن ضربات جوابية فورية ومباغتة ضد أي اعتداء عسكري محتمل قد تتعرض له البلاد.
وشدد الحرس الثوري على أن المظلة الشعبية والالتفاف الوطني حول المؤسسات العسكرية يمثلان ركيزة أساسية وعاملاً استراتيجياً لا غنى عنه في مجابهة أي هجوم خارجي يستهدف الجمهورية الإسلامية أو شبكة حلفائها الإقليميين في المنطقة، معتبراً أن هذا التلاحم الشعبي يقع في صلب المهام والمسؤوليات الأساسية المنوطة بالحرس في الوقت الراهن.
وفي ختام البيان، جرى التأكيد على أن الحرس الثوري سيظل ثابتاً في جبهات القتال والدفاع، ويمتلك القدرة الكاملة والمشروعية للتحرك والردع في أي نقطة أو حيز مكاني على مستوى العالم، وهو ما يعكس بوضوح اتساع نطاق عملياته العسكرية وقدرته على التأثير خارج النطاق الجغرافي لإيران.
ويأتي هذا الإعلان العسكري في أعقاب إصدار المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي تطلعات وأوامر مباشرة للمؤسسة العسكرية تقضي بضرورة الرد الحاسم والمؤثر على كافة التهديدات المحدقة، مع الإشارة إلى أن الرد الإيراني يجب ألا تفرمل عجلتَه أيُّ حدود جغرافية، تزامناً مع أمره بتطوير وتوسيع بنك الأهداف الواقع ضمن المدى العملياتي لأسلحة القوات المسلحة.
#مرايا الدولية



