
#إسراء_جدوع
قل للذين بأرض الشام قد نزلوا لقد كتبنا .. وأرسلنا المراسيلا .. وقد بكينا وبلّلنا المناديل
قل للذين بأرض الشام قد نزلوا … قتيلكم بالهوى مازال مقتولا … يا شام. يا شامة الدنيا ، ووردتها
يا من بحسنك أوجعت الأزاميلا … وددت لو زرعوني فيك مئذنة .. أو علقوني على الأبواب قنديلا
يا بلدةَ السبعة الأنهار .. يا بلدي … ويا قميصاً بزهر الخوخ مشغولا … ويا حصاناً تخلّى عن أعنته
وراح يفتح معلوماً، ومجهولا… هواك يا بردى، كالسيف يسكنني … وما ملكتُ لأمر الحب تبديلا
يا من على ورق الصفصاف يكتبني …شعراً .. ويزرعني في الأرض أيلولا … يا من يعيد كراريسي .. ومدرستي
سمائنا لنا حرام على غيرنا..
شعار لطالما رددناه بقوة على مسامع العالم لكن بعضهم وضعوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم وعموا وأصروا واستكبروا استكبارا ولم يلقوا لما قلنا.
لم يعلموا أننا مثل الله نحرس سمائنا فقد زينا الأرض بمصابيح الجحيم المستعرة لنجعل سمائنا رجوماً لأدوات الشيطان صواريخهم وطائراتهم.
أصبحنا الأسطورة الحقيقية كسرنا أكبر قوى العالم مجتمعة فلا أحد أعظم منا مكانة فنحن أكبر من الإهانة فلا زيتوننا يطال ولا ياسميننا يطال ولا سيف دمشق يطال ولا مسيحنا الذي يحتمي فيها يطال ما تزال القشة التي قصمت ظهركم والشوكة التي استوطنت أوسط حلوقكم والطيف الذي يرافقكم نهاراً والكابوس الذي يراودكم ليلاً والذي تفرون منه فزعاً نحن اللوغاريتمية الخاطئة في حساباتكم نحن سيف صلاح الدين نحن القيامة ذات يوم سنأتيكم.
هنا رجال الدفاع الجوي السوري سلام الله عليكم أجمعين.
فأكد مصدر عسكري سوري أنه في تمام الساعة 21,48 من مساء اليوم وجه طيران العدو الإسرائيلي من فوق الجولان السوري المحتل عدة رشقات من الصواريخ باتجاه جنوب دمشق، وقد تصدت لها وسائط دفاعنا الجوي وأسقطت غالبيتها, وأدى العدوان إلى إصابة سبعة جنود بجروح وأضرار مادية.
وماتزال الاعتداءات الاستعمارية على سورية حتى يومنا الحاضر مستغلين إشغال سورية بالحرب على الإرهاب العالمي ولكن رغم هذا بواسل الدفاع الجوي كانوا ومازالوا بالمرصاد لأي اعتداء على سماء وأرض سوريا شوكة في حلوقهم لن يستطيعوا نزعها أبدا وتبقى أسطورتهم شامخة في سماء النصر ليخطها التاريخ أن لسماء دمشق حراس لا يخافون بحبها لومة لائم ويلوذون كل أذى عنها سمائها وأرضها وبحرها.




