سورية

الوطنية للتمويل الصغير .. تفتتح فرعها الجديد بحلب

في سياق رؤيتها الاستراتيجية لتكون شريكاً حقيقياً ، لإرساء مبدأ المسؤولية الاجتماعية، أطلقت مؤسسة ” #الوطنية_للتمويل_الصغير ” فرعها الجديد في #مدينة_حلب مساء أمس الجمعة في فندق شهبا حلب ، بحضور وزير السياحة #المهندس_محمد_رامي_مرتيني ومحافظ حلب #حسين_دياب .

وأكد الرئيس التنفيذي للمؤسسة ” #منير_هارون” في كلمته خلال حفل الافتتاح أن ” الوطنية للتمويل الصغير ” استطاعت أن تنال ثقة الآلاف من مستفيديها من خلال مقابلة احتياجاتهم و تقديم حلول تمويلية مدروسة للنهوض بواقع مشاريعهم الصغيرة ، وأنه انطلاقا” من حرص “الوطنية” على لعب دور فاعل في النمو الاقتصادي و تنمية التكافل بين أفراد المجتمع والتوسع والانتشار في سورية ، فقد توسعت شبكة الفروع لتصل إلى #ستة_فروع منتشرة في / دمشق، اللاذقية، طرطوس، جبلة، السويداء وحلب / للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين، مبيناً أنه يتم السعي لتوسيع شبكة فروعها و مكاتبها لتغطي مناطق الريف و التي هي اليوم بأمس الحاجة الى التنمية و الدعم.

وأضاف بأن #افتتاح_فرع_الوطنية_للتمويل_الصغير في حلب يأتي ضمن خطة الوطنية للتوسع وضمان الوصول إلى أكبر شريحة من المواطنين في حلب عاصمة الاقتصاد السوري ، وذلك لدفع عجلة النمو الاقتصادي من خلال تقديم الخدمات و المنتجات التي تتناسب مع حجم أعمالهم وإمكاناتهم وخلق فرص عمل جديدة والمساهمة في تحسين مستوى معيشتهم بما يحقق عوائد مهمة على الصعيدين المحلي والوطني.

واعلن الرئيس التنفيذي خلال الحفل عن إطلاق تطبيق ” #الوطنية_موبايل “الخاص بالمؤسسة و الذي يقدم ولأول مرة في سورية خدمة التقديم على طلب القرض من خلال التطبيق و الحصول على موافقة مبدئية خلال 24 ساعة، إضافة الى إمكانية متابعة تفاصيل القرض والدفعات المستحقة وغيرها من الخدمات التي تقدمها المؤسسة .

وكان نائب رئيس مجلس الإدارة المهندس #طلال_خضير أكد في كلمته أن “الوطنية للتمويل الصغير” كمؤسسة تنموية تسعى للبناء والإنجاز في سورية ، وهدفها الرئيسي هو ( أن نزرع غرسة في أرض هذا الوطن المعطاء و تهتم بها ونرعاها لتصبح شجرة مثمرة وارفة الظلال صامدة أصلها ثابت وفرعها في السماء تعطي أكلها لأبناء سورية المهد والتراث،الحضارة والتاريخ) ، مشيراً إلى أهمية مدينة حلب العاصمة الإقتصادية لسورية وانطلاقا من مكانتها الكبيرة، حيث أرادت الوطنية للتمويل الصغير أن تكون مشاركة في عملية البناء والإعمار واستعادة النشاط الاقتصادي وتعزيز التنمية المستدامة و تساهم في تمهيد الطريق أمام النمو واستعادة الحياة في المناطق المتضررة والمحررة.

وبين المهندس “خضير ” أنه تم تخصيص منتج “مرحبا حلب” حيث تم منح عدد من القروض التشغيلية ولعدد كبير من المشاريع الصغيرة كنواة في المستقبل لمشاريع واعدة في مختلف المجالات الحرفية والصناعية والزراعية والتجارية في حلب ، مؤكداً على أن التزام الوطنية للتمويل الصغير بالعمل والانجاز هو ترجمةً واقعيةً لتوجيهات سيد الوطن #السيد_الرئيس_بشــار_الأســــد الذي قال “حلب في عيوني” ، منوهاً بالجهود الكبيرة #للسيدة_أسماء_الأسد التي أولت البناء والاعمار كل الرعاية والاهتمام بتنمية القدرات والموارد البشرية كأساس متين للنهوض بالدولة والمجتمع .

حضر الحفل ممثلون عن الجهات الحكومية والنقابات واتحادات الغرف والفعاليات الاقتصادية والاجتماعية في مدينة حلب .

#الجدير_بالذكر أن الوطنية للتمويل الصغير باشرت أعمالها عام 2012 ، من خلال شراكة #الأمانة_السورية_للتنمية مع #الجمعية_العلمية_السورية_للمعلوماتية والهيئة العامة للتشغيل وتنمية المشروعات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى