أعلنت كتائب القسام، الثلاثاء، أنها
عثرت على جثة أحد أسرى الاحتلال خلال عمليات بحث في أحد الأنفاق جنوب قطاع غزة، لكنها قررت تأجيل تسليمها الذي كان مقرراً اليوم، بسبب خروقات الاحتلال المتكررة.
وأكدت الكتائب أن “أي تصعيدٍ صهيونيٍ سيعوق عمليات البحث والحفر وانتشال الجثامين، مما سيؤدي لتأخير استعادة الاحتلال لجثث قتلاه”، محملة الاحتلال مسؤولية العرقلة.
ويأتي ذلك بعد مزاعم “إسرائيلية” عن خرق حركة حماس للاتفاق، حيث أعلن مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أن “رئيس الوزراء وجّه القيادة العسكرية بتنفيذ ضربات قوية في قطاع غزة على الفور”.
في المقابل، كشف موقع “أكسيوس” الأميركي أن مسؤولًا في الإدارة الأميركية أبلغ “الإسرائيليين” بأن واشنطن لا ترى خرقاً للاتفاق من قبل حماس يستوجب رداً عسكرياً
وفي مقابلة مع قناة “الجزيرة”، شدد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، سهيل الهندي، على التزام الحركة والفصائل بالاتفاق، مؤكداً: “سلّمنا حتى اليوم 16 جثة لأسرى “إسرائيليين””.
وأضاف الهندي: “واجهنا صعوبات كبيرة خلال انتشال جثث الأسرى، ولا نزال نطالب بمعدات ثقيلة لانتشال الباقين. طلبنا موافقة العدو على دخول فرق بحث إلى مناطق حمراء ورفض، كما ننتظر موافقته على دخول فرق إلى رفح”.
وختم بالقول: “لا مصلحة للمقاومة في إخفاء جثة أي أسير أو تأخير تسليمها، وقد بذلنا كل جهد ممكن، والاحتلال يتحمل مسؤولية تأخير استخراج البقية”، داعياً الوسطاء إلى الضغط على الاحتلال لتسهيل المهمة الإنسانية.
#مرايا_الدولية




