أدانت فصائل المقاومة الفلسطينية بشدة
العدوان الصهيوني الجوي والبري الواسع الذي استهدف الليلة الماضية واليوم الأربعاء 29 تشرين الأول/أكتوبر 2025، مناطق متفرقة في قطاع غزة، وشكل خرقاً خطيراً لاتفاق وقف إطلاق النار الذي وُقّع مؤخراً في شرم الشيخ المصرية.
وحمّلت الفصائل الفلسطينية سلطات الاحتلال الصهيوني والإدارة الأميركية المسؤولية الكاملة عن هذا الخرق الخطير لاتفاق وقف إطلاق النار والذي أسفر عن ارتقاء أكثر من 100 شهيد فلسطيني معظمهم من الأطفال والنساء، معتبرة أن هذا التصعيد بغزّة يكشف نية “إسرائيلية” لتقويض الاتفاق وفرض معادلات جديدة بالقوّة.
في ظلّ تواطؤٍ أميركيٍّ يمنح حكومة نتنياهو الفاشية غطاءً سياسياً لمواصلة جرائمها.
وأكدت الحركة في بيان أنّ مواقف الإدارة الأميركية المنحازة للاحتلال تُعدّ شراكةً فعلية في سفك دماء أطفالنا ونسائنا، وتشجيعاً مباشراً على استمرار العدوان.
وحمّلت حماس، الاحتلال كامل المسؤولية عن هذا التصعيد الخطير، وتبعاته الميدانية والسياسية، ومحاولة إفشال خطة ترامب واتفاق وقف إطلاق النار.
وقالت: “على العالم أن يُدرك أنّ دماء أطفالنا ونسائنا ليست رخيصة، وأنّ المقاومة بكافة فصائلها التي التزمت بالاتفاق بإرادةٍ مسؤولة، وما تزال ملتزمةً به، لن تسمح للعدو بفرض وقائع جديدة تحت النار”.
ودعت الحركة الوسطاء والضامنين إلى تحمّل مسؤولياتهم الكاملة إزاء هذا الانفلات العدواني، والضغط الفوري على حكومة الاحتلال لوقف مجازرها والالتزام التام ببنود الاتفاق.
#مرايا_الدولية




