ناقش وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار مع نظيره الصيني وانغ يي
تطورات التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، مع تأكيد الطرفين ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وضمان انسياب الملاحة عبر مضيق هرمز.
التحركات الدبلوماسية جاءت قبل لقاء مرتقب في بكين بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جينبينغ، فيما تواصل واشنطن ضغوطها على طهران عبر الحصار البحري وتشديد القيود على صادراتها.
ترامب أكد أن التواصل مع الإيرانيين مستمر، لكنه شدد على أن بلاده “لن تتسرع” في التوصل لاتفاق، معتبراً أن إيران ستتوقف في النهاية عن تخصيب اليورانيوم. كما تحدث عن إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية، ملمحاً إلى أن وقف إطلاق النار “في غرفة الإنعاش”.
الخلافات بين واشنطن وطهران ما تزال عالقة، خصوصاً ما يتعلق بنقل اليورانيوم عالي التخصيب وفتح مضيق هرمز دون قيود، وسط توقعات أميركية بانهيار الاقتصاد الإيراني تحت الضغط البحري.
#مرايا_الدولية




