دولي

السعودية تعيد تثبيت دعمها لأمن الخليج

مجلس الوزراء يقرّ جامعة جديدة ويستعرض مؤشرات 2026

في جلسة اتسمت بزخم سياسي وتنموي لافت، شددت السعودية على

إدانة الاستهدافات التي طالت أراضي ومياه الإمارات وقطر والكويت، مؤكدة وقوفها الكامل مع دول الخليج ودعمها كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها. جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الوزراء برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في جدة، حيث استعرض المجلس رسائل رسمية تلقاها من القيادة الموريتانية ورئيسة وزراء اليابان، في سياق تنسيق دولي متصاعد.

كما ناقش المجلس مسار التعاون بين المملكة والدول والمنظمات العالمية، مشيداً بمخرجات الاجتماع الثالث لمجلس التنسيق السعودي التركي الذي عكس رغبة مشتركة في توسيع الشراكات ودفع العلاقات نحو آفاق أكثر اتساعاً في مختلف المجالات.

وفي خطوة تعزز مكانة المملكة الرقمية، اعتبر المجلس اختيار الرياض مركزاً للحكومة الرقمية التابعة للأمم المتحدة دليلاً على ريادة السعودية في دعم العمل الدولي متعدد الأطراف، وتمكين الابتكار، وتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي لبناء مستقبل رقمي أكثر شمولاً واستدامة.

كما استعرض المجلس “التقرير الربعي لميزانية 2026، والذي أظهر استمرار التركيز على الإنفاق في القطاعات الحيوية مثل الصحة والتعليم والتنمية الاجتماعية والبنية التحتية، بما في ذلك المياه والطاقة، في إطار تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وتوقف المجلس عند الحراك المتسارع الذي شهده قطاعاً الصناعة والتعدين خلال 2025، وما تحقق من تعزيز للقدرات الصناعية المحلية، واستقطاب للاستثمارات النوعية، ورفع لمستوى الاكتفاء الذاتي، بما يدعم تنويع القاعدة الإنتاجية وزيادة تنافسية الصادرات الوطنية.

واختُتمت الجلسة بالموافقة على إنشاء “جامعة المملكة” في الرياض، إضافة إلى إقرار قواعد وإجراءات عمل لجان الفصل في المنازعات والمخالفات التأمينية، في خطوة تعزز الإطار التنظيمي للقطاع.

#مرايا_الدولية

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى