اقتصاد

تصاعد أسعار النفط وسط تجدد التوترات الخليجية

إغلاق هرمز يعمّق مخاوف الإمدادات العالمية

ارتفعت أسعار النفط العالمية بأكثر من 1% يوم الثلاثاء،

بعدما أطاحت الحرب الأمريكية ضد إيران بآمال تمديد وقف إطلاق النار، لتعيد المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة وممرات الملاحة الحيوية إلى صدارة المشهد العالمي.

وبحلول الساعة 18:39 بتوقيت موسكو، صعدت عقود خام برنت لشهر أكتوبر بنسبة 1.12% مقارنة بسعر الإغلاق السابق، مسجلة 91.88 دولاراً للبرميل بعد أن لامست مستوى 92 دولاراً للمرة الأولى منذ 24 يوليو، وفقاً لبيانات التداول.

كما ارتفعت عقود خام غرب تكساس الوسيط تسليم أكتوبر بنسبة 1.37% إلى 84.89 دولاراً للبرميل، بعد تجاوزها حاجز 85 دولاراً للمرة الأولى منذ 31 يوليو.

وتعكس هذه المكاسب استمرار القلق العالمي من اضطراب إمدادات الخام، في ظل غياب أي وضوح بشأن مستقبل حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، أحد أهم شرايين الطاقة في العالم، بالتزامن مع تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران حول إنهاء الحرب.

ويُنظر إلى أي تعطّل طويل الأمد في الملاحة عبر المضيق باعتباره تهديداً كبيراً لإمدادات الطاقة، نظراً إلى مرور كميات ضخمة من النفط والغاز عبره أيضاً.

وتفاقمت المخاوف بعد تصريحات مسؤولين إيرانيين أكدوا فيها استمرار إغلاق المضيق إلى حين التزام الولايات المتحدة ببنود التفاهم المؤقت، بينما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهاء الاتفاق، مشدداً على عدم وجود مفاوضات جارية أو مرتقبة مع إيران.

وأوضح ترامب أن الحصار البحري المفروض على إيران لا يزال قائماً، ما يجعل عودة حركة ناقلات النفط إلى وضعها الطبيعي رهناً بالتطورات السياسية والأمنية.

وفي المقابل، أكد كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف أن مضيق هرمز سيظل مغلقاً حتى تلتزم واشنطن بالاتفاق المؤقت، في موقف يعمّق حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.

ويرى محللون أن استمرار تعطل الملاحة أو الإمدادات عبر المضيق قد يدعم ارتفاع أسعار الخام خلال الربع الأخير من العام ويمتد تأثيره حتى عام 2027، في ظل حساسية السوق لأي اضطراب في هذا الممر الحيوي.

#مرايا الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى