أغلقت أسواق الأسهم الخليجية تعاملات الخميس
على أداء متباين، بينما يراقب المستثمرون عن كثب التحركات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران وتطورات المحادثات المتعلقة بمضيق هرمز، وما قد يترتب عليها من تأثيرات مباشرة على أسعار النفط وقطاع النقل البحري في المنطقة.
وجاءت زيارة رئيس الوزراء القطري إلى طهران اليوم في محاولة لإحياء المسار الدبلوماسي، عقب تبادل الاتهامات بين الجانبين الأمريكي والإيراني، بعد تهديدات واشنطن بتصعيد الضغوط الاقتصادية على إيران، وهي خطوة وصفها مسؤول إيراني بأنها «حرب اقتصادية شاملة».
في أسواق الإمارات، ارتفع مؤشر دبي بنسبة 0.3% بدعم مكاسب معظم القطاعات، وصعد سهم بنك الإمارات دبي الوطني 1.2%، بينما ارتفع سهم سالك المشغّل لبوابات التعرفة المرورية 1.3%.
كما تقدّم المؤشر القطري 0.2% بدعم قطاعي المواد والطاقة، وقفز سهم الخليج الدولية للخدمات 6%، وارتفع سهم ناقلات 1.1%.أما مؤشر أبو ظبي فاستقر دون تغيير يُذكر، مع تراجع سهم أدنوك للغاز 1.2%، مقابل ارتفاع سهم بنك أبو ظبي الأول 1.1%.
وصعد سهم موانئ أبو ظبي 0.8% بعد توصية مجلس الإدارة بقبول العرض النقدي المقدم من شركة لعماد بقيمة 6.25 درهم للسهم للاستحواذ على الحصة المتبقية في شركة تشغيل الموانئ والخدمات اللوجستية.
وقد قيّم رأي العدالة الصادر عن إتش إس بي سي الشرق الأوسط العرض باعتباره مناسباً، إذ يقيّم الشركة بنحو 31.8 مليار درهم (8.6 مليار دولار)، أي بعلاوة تبلغ 23% على سعر الإغلاق السابق للإعلان.
وتمتلك لعماد حالياً 75.42% من أسهم المجموعة عبر شركة القابضة ADQ.
وفي السعودية، تراجع مؤشر السوق الرئيسية 0.2% منهياً سلسلة مكاسب استمرت سبع جلسات، مع انخفاض سهمي مصرف الراجحي ومعادن بنحو 1% لكل منهما.
وقال جوزيف ضاهرية، العضو المنتدب لدى تيكميل، إن المؤشر السعودي قد يواجه مخاطر تصحيح مع توجه المستثمرين إلى جني الأرباح، مضيفاً أن أسواق الخليج ستظل شديدة الحساسية للتطورات الجيوسياسية خلال الفترة المقبلة، خصوصاً ما يتعلق بنتائج المحادثات الدبلوماسية وانعكاساتها على النفط وقطاعات الطاقة والخدمات اللوجستية.
وفي البحرين، أنهى المؤشر تعاملات اليوم دون تغيير يُذكر، بينما أغلقت بورصات مصر والكويت وسلطنة عُمان أبوابها بمناسبة عطلة المولد النبوي الشريف.
#مرايا الدولية




