جدّدت موسكو لهجتها التحذيرية تجاه لندن،
مؤكدة أن الرد الروسي قد يشمل أي مواقع أو تجهيزات عسكرية بريطانية داخل أوكرانيا أو خارجها، مع التشديد على أن كل من يشارك في ما تصفه بجرائم حرب ضد المدنيين الروس «سينال عقابه العادل».
وفي مؤتمرها الصحفي الأسبوعي، دعت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا المواطنين البريطانيين إلى إدراك «العواقب الوخيمة» لسياسات حكومتهم، معتبرة أن استمرار الدعم العسكري لكييف قد يجرّ بريطانيا إلى مواجهة مباشرة مع روسيا.
وأوضحت زاخاروفا أن لندن لم تكتفِ بإرسال صواريخ ستورم شادو المجنّحة إلى أوكرانيا، بل تجاوزت ذلك إلى نقل بيانات تكنولوجية تتيح تجميع هذه الصواريخ محلياً، واصفة الخطوة بأنها «تصعيد خطير». وأضافت أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سبق أن أعلن عن نية نقل تقنية مشابهة، لكنه «لم ينفذها حتى الآن».
كما استشهدت بتقرير نشرته صحيفة لو فيغارو نقلاً عن شركة سافران الفرنسية، كشف أن الشركة تعمل منذ أكثر من عام على تزويد صاروخ «فلامينغو» الأوكراني–البريطاني بأنظمة توجيه وملاحة متطورة تمكّنه من تنفيذ ضربات داخل الأراضي الروسية.
وفي سياق متصل، أعلن رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام أن تحالف الراغبين يعتزم إجراء تدريبات عسكرية وتجهيز قوات استعداداً لنشرها في أوكرانيا فور التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وهو ما يضيف طبقة جديدة من التوتر إلى العلاقة المتوترة أصلاً بين روسيا وحلف الناتو.
#مرايا الدولية




