أفصحت صحيفة “فايننشل تايمز” الأمريكية، اليوم السبت الموافق للخامس من أيلول/سبتمبر، عن أنَّ
المواجهة العسكرية التي يخوضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد إيران أدت إلى دفع أسعار وقود الديزل داخل الولايات المتحدة للوصول إلى مستويات غير مسبوقة تاريخياً.
وذكرت التغطية الصحفية أنَّ الصعود الراهن في تكاليف هذا المحروق، الذي يُمثّل العصب الحيوي للقطاعات الصناعية والتجارية، يُنذر بإطلاق موجة جديدة من الارتفاع التضخمي بالتزامن مع اقتراب موعد الاستحقاق الانتخابي في شهر تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
وكانت أسعار الديزل قد سجلت يوم أمس رقماً قياسياً جديداً، نتيجة لاستمرار التأثيرات الناجمة عن المواجهة مع طهران، والتي تسببت في تقليص إمدادات الطاقة على المستويات العالمية وتعميق الضغوط على المنشآت والشركات الأمريكية التي تعتمد اعتماداً كلياً عليه في إدارة مصانعها وتجهيزاتها التشغيلية.
وعند خوض التفاصيل، أظهرت بيانات الجمعية الأمريكية للسيارات “AAA” أنَّ المعدل الوسطي لسعر الغالون الواحد وصل إلى 5.85 دولارات؛ وهو ما يعكس زيادة تتجاوز نسبة 55% مقارنة بالأسعار المسجلة قبل اندلاع العمليات العسكرية. وبذلك يتجاوز السعر الحالي الذروة السابقة المقيدة قبل أربعة أعوام، حينما شهد العالم أزمة طاقة جراء المواجهة بين روسيا وأوكرانيا.
وتشير هذه المستجدات إلى احتمالية صعود تكاليف التشغيل في مجموعة واسعة من القطاعات المعتمدة على الديزل؛ بدءاً من المعدات المستخدمة في الزراعة والشاحنات المخصصة لنقل البضائع، وصولاً إلى أجهزة التشغيل في المصانع وآليات شحن المنتجات.
#مرايا_الدولية




